الجزائر على أعصابها والبوليساريو تعيش آخر أيامها

سياسي/ رشيد لمسلم
خروج عشرات الآلاف من المتظاهرين داخل وخارج الجزائر بمناسبة إسقاط حكم بوتفليقة أو ما يسمى (بيوم الشهيد) وقد حملوا شعارات تناوئ طموحات النظام مطالبة بالحقوق الدستورية، كفالة الحريات الجماعية والفردية، بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية وبتخفيض الأسعار والعدالة الاجتماعية، عشرات الآلاف خرجت في زمن الحجر الصحي وفي زمن كورونا مطالبة بالعيش الكريم واحترام المواطن الجزائري لصون كرامته وإيقاف آلة الاعتقالات المناهضة للنظام العسكري القائم.
هي مظاهرات بانتشاء احتفالية الجرح داخل الجزائر وخارجها، مظاهرات تؤكد بالملموس واقع الجزائر منذ اعتلاء تبون سدة الحكم والذي راكم المديونية الخارجية على حساب صندوق الموازنة الداخلية دون تشجيع للمقاولات وجلب الاستثمارات.
تظاهرات تريد الخروج من النظام العسكري القامع، إلى النظام المدني المتفتح القادر على مواكبة الحضارات والمتغيرات الدولية وفي منوال سيرورة التاريخ الضامنة لحقوق الإنسان بمختلف تمظهراتها.
الشعب الجزائري الشقيق لم يحمل شعارات تناوئ المغرب ولا تغازله بل حملت شعارات التغيير الداخلي وبقي الإعلام الجزائري ( الموجه) خارج التغطية من نقل الحقيقة المرة التي يعيش على منوالها كل الجزائريات والجزائريين الاحرار القادرين على جعل وطنهم من اجمل الأوطان لما تتوفر عليه من كفاءات خبرت الميدان الحقوقي الكوني لتقوية أي نظام.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*