المغرب والأردن وشائج تاريخية عريقة..لن ينال منها الزمن

سياسي / رشيد لمسلم
إن الاتصال الهاتفي الذي أجراه الملك محمد السادس مع أخيه الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، ملك المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة؛ من اجل الاطمئنان على الأوضاع الراهنية واستقرار المملكة الصديقة، مع اعلان تضامن المملكة المغربية ملكا وشعبا مع الشعب الأردني الشقيق، رسالة قوية حول مغرب المبادرات واحترام شرعية الدولة من اجل حماية ترابها واستقرارها، خصوصا وأنها المبادرة التي تحدثت عنها وسائل الاعلام الأردنية باعتبارها أول مكالمة استقبال ملك الاردن في هذه اللحظة التاريخية الحرجة واعتبروها بمثابة الأواصر الأخوية التاريخية التي تجمع بين البلدان اللذان حافظا على استقرار شعبيهما بفضل حنكة وتبصر الشعبين الشقيقين وساهما في تثريب الامن والاستقرار بالمنطقة .
مبادرة ملكية كانت منتظرة من الساحة الدولية؛ لأن المغرب يتملك الإرادة ويحترم الشرعية ويساهم على أكثر من مستوى في الدفع بمستوى السلم والاستقرار ويحترم الشؤون الداخلية لمختلف الدول باعتبار المغرب مغرب الحضارات ومهدا لثقافات التعاون وصرحا كبيرا للبناء العربي الكبير الذي يعتبر ذو جاذبية تستهوي الغرب لما له من إمكانيات تمكنه من اختزال سلاليم النمو الى منتهى درجات التقدم و إلى ماهو أرحب وأكثر شساعة للتعاون الدبلوماسي الخارجي .

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*