swiss replica watches
الشيطان يخاف آية الكرسي والمسؤول يخاف ضياع الكرسي – سياسي

الشيطان يخاف آية الكرسي والمسؤول يخاف ضياع الكرسي

رمضانيات سياسي:
الشيطان يخاف آية الكرسي والمسؤول يخاف ضياع الكرسي
بقلم: رشيد لمسلم
لنقف أمام نوعين من الشياطين، شيطان الجن وشيطان الإنس تجمعهما مشاعر الخوف من ضياع النعم، وتجمعهما موهبة الشيطنة في التملك والاستمرار، لصوص الأحلام هم أسوء من لصوص المال ، وهم في مرتبة أعلى من سراق أموال الوطن والفقراء لأنهم يسرقون الأمل الذي يعيش عليه الناس فعندما يُسرق الوعي ويغيب عندها يسهلُ سرقة أي شي وبيع أي شيء فالمغاربة باتوا يعرفون جيداً من سرقهم وسرق أحلامهم ، فمن مثلوهم داخل المؤسسات التمثيلية محليا وجهويا ووطنيا ولا يمكن بعد اليوم إقناعهم أو استغبائهم إلى حد تحويلهم إلى خدم يجلسون على قارعة الانتظار، انتظار محاكم جرائم الأموال والأحلام.
فلا طائل من البكاء فكل من حلم وبكى ألماً على واقعنا يتساءل في صمت من سرق أحلامنا وأفقرنا ؟

فما هو الوطن إذا لم يكن هنالك مواطنين يعيشون بكرامة ويحلمون بالمستقبل دون أن تُستباح حقوقهم وتهدر باسم القانون وباسم  بعض المشاريع التي لم تجد طريقها نحو الأجرأة والتفعيل.

باستحضارنا لمقولة الكاتبة والروائية الجزائرية أحلام مستغانمي ، ( أحياناً نُعزي أنفُسنا بأن لصوص الوطن فقراء كرامة ، ولكننا نكتشف يوماً بعد يوم بأن الكرامة بنك بدون سيولة وكم هو مؤلم أن ترى أن من يمشي بالمقدمة هم مرتزقة المواقف وبائعي الكرامة ؟؟
فالشيطان يخاف آية الكرسي لما يصيبه من ضرر روحي وعذاب وسوط كما يقال في المسألة الدينية، بينما المسؤول يخاف ضياع الكرسي الذي تعود من خلاله اجترار حليب الشعب واكتساب الثروة والاعتماد على المكر والدهاء والخديعة وبخاصة إذا ما استحضرنا كم من رئيس جماعة ترابية أو نائب برلماني أم مسؤول حكومي كان على الحضيض وأصبح من أثرياء القوم بين عشية وضحاها والجميع ينتظر تفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة وما تقضيه آليات المراقبة والمحاكمة العادلة.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*