السنتيسي: معركتنا اليوم هو تنظيم الصحافة، ودعم الصحافة الورقية وانقاذها من الإفلاس و تشجيع الصحافة الإلكترونية

قال ادريس السنتيسي رئيس الفريق الحركي في  مناقشة مشروع قانون رقم 15.23بإحداث لجنة مؤقتة لتسيير شؤون قطاع الصحافة والنشر امام لجنة التعليم والثقافة والاتصال، قال” للأسف سبق وأن وضحنا موقفنا ورأينا في هذا الموضوع عدة مرات وفي كل المناسبات، موقفنا موقف محايد، ليس لنا مصلحة أو غاية لسنا مع طرف ضد الآخر، لأن هاجسنا هو وحدة الصف الإعلامي الوطني، مع العلم أننا نقدر كفاءة ومجهودات كل الأطراف.”

واكد السنتيسي” نحن مع احترام الدستور، ومع مبدأ التوافق وليس الإقصاء، ونؤمن باستقلالية المجلس وتنظيمه الذاتي وحياده و الصحافة يجب أن تكون جسما واحدا، رغم الاختلافات السياسية، والمهنية.”

وأضاف السنتيسي” كان بودنا أن تنظم انتخابات حرة ونزيهة لهذا المجلس، بعدما أعطى البرلمان فترة انتقالية، كانت كافية لانتخاب هياكل المجلس، بدل شرعنة “المؤقت” عبر مشروع قانون. وجب التذكير أيضا بأننا كنا سباقين لفتح الحوار حول هذا الملف، من خلال يوم دراسي بالبرلمان حيث حرصنا على مشاركة كل الهيئات المعنية بالصحافة الوطنية، المجلس الوطني للصحافة والنقابة الوطنية للصحافة المغربية والفيدرالية الوطنية لناشري الصحف والجمعية الوطنية للإعلام والناشرين وكافة الصحافيين والصحافيات، وكانت الغاية من هذا اللقاء الذي حضرته الحكومة في شخص السيد وزير الثقافة و الشباب والتواصل المحترم وبحضور الأغلبية والمعارضة والمجتمع المدني ومختلف الفاعلين هي الوصول الى رؤية شمولية لمعالجة مختلف المعيقات والاكراهات الحقيقية التي يعاني منها قطاع الصحافة”

وابرز السنتيسي”  ليس لنا أي مشكل مع الإخوة الذين سيكونون في هذه اللجنة المؤقتة، بل نكن لهم جميعا رئيسا ورؤساء اللجان بدون استثناء كل الاحترام والتقدير، ونعتز بنزاهتهم وبكفاءتهم وما راكموه من خبرة وتجربة في مسارهم ككل، ونؤكد بأن الأطراف الأخرى لا تعدم كفاءة وخبرة وتجربة ولهذا نرفض الاستغناء عن باقي الاخوة.
• السؤال هو ماذا بعد اعتماد هذا المشروع: أكيد ستكون له تبعات، تضر بالصحافة.
• معركتنا اليوم هو تنظيم الصحافة، ودعم الصحافة الورقية وانقاذها من الإفلاس.
• معركتنا تتمثل في تشجيع الصحافة الإلكترونية أو ما يعرف بالإعلام الإلكتروني، بالنظر للدور الكبير الذي يقوم به، والسرعة التي تميزه في الإخبار والإعلام.
• وعموما فإن الرهان هو:
 مهنيا:
– الارتقاء بكل الأصناف الصحافية الوطنية
– تعزيز المقاولات والعناوين الصحافية
– تمكينها من وسائل وآليات الاشتغال
– تمكينها من الحق في الولوج إلى المعلومة
 ماديا:
– حماية الصحافيين وتحسين أوضاعهم المادية والاجتماعية من خلال تخويلهم منحة تكميلية بشروط معينة: كالأقدمية والتوفر على البطاقة المهنية وغيرها، حتى يعملوا في أريحية ويتمكنوا من تحمل تكاليف الحياة…
– تقديم دعم للمقاولات الصحفية والجرائد الورقية والإلكترونية وفق دفتر للتحملات للتغلب على الصعوبات التي تواجهها والمتمثلة في انعدام أو ضعف المداخيل الإشهارية وقلة المبيعات وغيرها….يقول السنتيسي

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*