خديجة المرابط تحرق آخر أوراقها في حزب الحركة الشعبية والحزب يقرر طردها

احرقت خديجة أم البشائر المرابط، رئيسة جمعية النساء الحركيات ، القطاع النسائي الموازي للحركة الشعبية،مساء اليوم، آخر أوراقها بحضورها اللقاء الصحفي لما يسمى ما يسمى بالحركة التصحيحية، حيث شوهدت بمعية أعضاء هذه الحركة بفندق قرب محطة الرباط أكدال.

وقالت مصادر”سياسي” ان حزب الحركة الشعبية قرر طرد كل من يهاجم الحزب ومنهم خديجة المرابط وتاتو والدرمومي ومحمد المرابط وحسن الماعوني واحمد بنقدور وسعيد اولباشا، رغم ان اولباشا سبق ان قدم استقالته من حزب الحركة الشعبية.

واضافت مصادرنا، ان قرار الطرد اصبح جاهز وسيطرح في دورة المجلس الوطني الذي سيعقد قريبا.

يذكر أن العنصر أمين عام حزب السنبلة  لم يقبل الاستقالة التي أعلنت عنها المرابط في آخر اجتماع للمكتب السياسي للحزب، وهو ما فسر بترك الباب مفتوحا أمامها، اعتبارا لانعدام تجربتها السياسية، وبالتالي إمكانية عودتها للحزب، لكنها بالتحاقها بالحركة التي لا تشكل، حسب مسؤول قيادي حركي ، قضت على مستقبلها السياسي وسقطت في فخ من أسماهم المصدر بالفاشلين الميؤوس منهم، ولم تتمكن حتى من الترشح للانتخابات الجماعية بأزمور او الجديدة.

من جهة أخرى، خسرت المرابط تعاطف عدد من عائلة والدتها بخنيفرة، والذين قرروا منذ أيام القيام بمحاولة صلح بينها وبين جدها  أمهروق أحد مؤسسي الحركة الشعبية، بعد أن مدت يدها لشرذمة قليلة تنكرت لجميل الحزب وجعلت هدفها الرئيسي عرقلة مساره والطعن في قيادته المنتخبة في مؤتمر يونيو 2014، وفي دور مؤسساته التقريرية.

                      

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

تعليق 1
  1. Avatar
    حركي يقول

    من العيب اقحام العائلة في خلافات سياسية ، و من العيب انتقاد شخص بعلة انعدام التجربة و من العيب اكثر ترتيب موقف على خلفية تنظيمية يجهل صاحبه – حقيقة ميزان القوى داخل اجهزة الحزب : الارتباط العائلي يهم افراد العائلة بعيدا عن اي متطفل لن يمس اواصر عائلة متجدرة في حب الوطن . عطاءات و اداءات خديجة المرابط قبل و بعد التحاقها بالحزب يدل على الامكانيات السياسية للمعنية بالامر ، بل ان حركيتها شكلت تضييقا و احراجا للمستفيدين الخانقين لحرية المبادرة و الابداع و الطموح داخل الحزب .
    اما المسألة التنظيمية فحقيقتها ستفاجا الثلاثي المتحكم لحظة الحسم .
    و بعد كل هذا ستبين الايام المقبلة من الطارد و المطرود .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*