اش باقي تيدير موخاريق والأموي ولطفي…في نقاباتهم رغم سن التقاعد

زعماء يحتجون على مقترح بنكيران رغم تمديد تقاعدهم
استغرب عدد من البرلمانيين، عما يجري من مفارقات عجيبة وغريبة، متسائلين كيف لزعماء المركزيات النقابية الذين مددوا لأنفسهم في سنوات تقاعدهم، في أكثر من مناسبة، الاحتجاج على مقترح عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة، الرامي إلى رفع سن التقاعد إلى 63 سنة، والذي سيطبق على مراحل كل 6 أشهر في السنة الواحدة.
ويتعلق الأمر بالميلودي موخاريق، الأمين العام لنقابة الاتحاد المغربي للشغل، الذي سبق أن طعن في ترشيحه الانتخابي أثناء تجديد ثلث مجلس المستشارين في 2009، زميله علي لطفي، الأمين العام لنقابة المنظمة الديمقراطية للشغل، بحجة أنه تقاعد عن العمل، ولا يحق له الترشح مندوبا للأجراء لعضوية المستشارين آنذاك، لأن المتقاعد لا يحق له أصلا ترؤس نقابة عمالية، باعتبار أن القوانين الجاري بها العمل، لا تمنحه حق الدفاع عن مطالب الشغيلة، بل يمكنه أن يرأس جمعية للمتقاعدين للدفاع عن هذه الشريحة من المواطنين.
وما يصدق على موخاريق، ينطبق أيضا على قيدومي النقابيين، محمد نوبير الأموي، الأمين العام لنقابة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، الذي عمر 35 سنة على رأس النقابة ومدد في تقاعده أكثر مما يجب، ومع ذلك يحتج أنه لن يسمح برفع السن إلى 63 سنة، وهو المستفيد من كل الامتيازات الممنوحة لزعماء النقابات العمالية.
عن الصباح

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

تعليق 1
  1. Avatar
    Massoudi يقول

    والعنصرية وصاحبه الكراطة وحليمته آش كيديرو فالحركة؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*