برلسكوني يسقط روبي وصحافية متهورة تستفز الوزير مبديع

لم يصدق البعض ما أصدره القضائي الايطالي وليس المغربي في قضية ما يعرف ببرلسكوني وروبي، وما زال يريد ان يخلق تفاهات من قضية عابرة وليس للوزير الحركي مبديع أي دخل فيها، رغم انها ابنة مدينة الفقيه بنصالح التي يفتخر مبديع بها ويدافع عنها وكأنها قلبه ومعشوقته، وهذا ليس غريبا عن الوزير مبيدع الذي يعشق أرض الفقيه بنصالح.

الامر لم يعجب بعض الصحافيات التافهات، والتي تريد ان تخلق الاثارة من الفراغ، وهي التي لها ماضي معروف سوف نكشفه في المستقبل، وليس بنشر شريط صوتي والذي لا علاقة له بالمهنية.

فمبيدع رئيس المجلس البلدي وليس دفاعا عنه، بل لقول الحقيقة، ما علاقة روبي به؟ في حين حاولت الصحفية ان تثير “الضو” على قضية لا علاقة له، بها، لكن المسكين مبديع وبعفويته الصادقة اجاب الصحافية، وهي التي تعيد اليوم نشر اشياء عن مبديع من باب التفاهات والبحث عن اشياء غريبة، كما فعلت روبي التي  امتهنت الدعارة من اجل الشهرة على حساب وطنا وبلدتها.والصحافية امتهنت نفس الشيء وبطرق نعرفها جيدا….

وهي لم تصدق ما اصدرت محكمة النقض الإيطالية الحكم القاضي بتبرئة رئيس الوزراء الإيطالي الأسبق سيلفيو برلسكوني نهائيا في قضية روبي.

وجاء هذا القرار النهائي غير القابل للنقض بعد مشاورات مطولة بين القضاة استمر حوالي عشر ساعات، وأعلن عنه بعد منتصف ليلة الأربعاء 11 مارس.

وكان قد حكم في يونيو 2013 على برلوسكوني (78 عاما) في قضية روبيغيت، نسبة الى الراقصة المغربية كريمة المحروقي الملقبة بـ”روبي سارقة القلوب”، بالسجن سبع سنين بتهمة إقامة علاقات جنسية مع قاصر لقاء مبالغ مالية واستغلال السلطة، إلا أن محكمة الاستئناف في ميلانو برأته بسبب عدم كفاية الأدلة.

واعتبرته المحكمة آنذاك مذنبا بتهمة إقامة علاقات جنسية مع المحروقي التي كانت قاصرا في 17 من عمرها لقاء مبالغ مالية طائلة وهدايا ثمينة ومجوهرات، والضغط على نيابة ميلانو لإطلاق سراحها بعد توقيفها بتهمة السرقة.

وبعد تبرئته التامة الثلاثاء في هذه القضية التي هزت الرأي العام بعد الكشف عن السهرات الفاحشة التي كان ينظمها برلوسكوني، بات رئيس الحكومة الأسبق حرا في تنقلاته بعد أن كانت تفرض عليه الإقامة الجبرية كل نهاية أسبوع منذ مايو، يرغم فيها كل يوم جمعة على التوجه الى مركز اجتماعي لمساعدة المسنين، واعتبارا من نهاية الأسبوع الحالي يكون قد أنهى هذه العقوبة التي صدرت بحقه بتهمة الاحتيال الضريبي.

هذا ولم يستبعد برلوسكوني، الذي يترأس حزب فورتسا إيطاليا (وسط-يمين)، احتمال لعب دور سياسي كما أثبت الأحد، حين قرر، دون انتظار قرار محكمة النقض، تشديد لهجته حيال حكومة ماتيو رينزي.

 

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*