ضحايا أسر احداث اكديم ازيك الأليمة يحتجون في الرباط + الصور

خرجت جمعية عائلات وأصدقاء ضحايا أحداث اكديم، في مسيرة يوم الاحد بشارع محمد الخامس بالرباط، لاحتجاج على مسار محاكمة متهمي احداث اكديم ازيك.
15327260_1300485676680921_2928756233945802774_n

15492101_1300485613347594_3932535030904606256_n

15420854_1300485600014262_3639840378424651922_n
وقد تم” تأسيس جمعية تنسيقية اسر ضحايا اكديم ازيك، إيمانا من بأن أقدس حق من حقوق الإنسان هو الحق في الحياة والذي تم سلبه من أبنائنا الإحدى عشر الذين تم اغتيالهم بدم بارد خلال مزاولتهم لواجبهم المهني يوم 8 نونبر 2010 بضاحية مدينة العيون.
وقد حددت الجمعية كأهداف لها :
التعريف بضحايا أحداث اكديم ـــ ايزيك من عناصر القوات العمومية باعتبارهم شهداء الواجب الوطني؛
التصدي بكل الوسائل المشروعة لكل محاولات طمس معالم الجريمة البشعة التي تعرض لها أبناؤنا؛
حفظ ذاكرة الضحايا وتكريمهم ورد الاعتبار إليهم من خلال إعمال القانون ضد الجناة؛
تمثيل عائلات الضحايا في مختلف المحافل الوطنية والدولية وإسماع صوت الضحايا الحقيقيين؛
الدفاع عن المصالح المشروعة لعائلات الضحايا.
الجمعية  قالت انها تعتزم بعد تسجيلها لقرار محكمة النقض إحالة ملف المتابعين في قضية اغتيال أبنائنا على محكمة الاستئناف وتقديمهم في جلسة يوم 26 دجنبر 2016، اتخاذ كل المبادرات اللازمة لمواكبة أطوار هذه المحاكمة، والسعي إلى الانتصاب كطرف مطالب بالحق المدني بهدف إطلاع المحكمة على جوانب من معاناة أسر الضحايا وتقديم مطالبهم المشروعة بخصوص هذه القضية. وتبعا لذلك، فإن الجمعية تناشد جميع الهيئات والأشخاص المؤمنين بعدالة مطالبها دعمها ومؤازرتها.
وتعتبر الجمعية أن إحالة الملف على أنظار محكمة الاستئناف يشكل فرصة أخرى بالنسبة لنا لتذكير الرأي العام الوطني والدولي بمعاناتنا كأسر للضحايا والتصدي لكل المحاولات الرامية إلى إخراج هذا الملف عن طابعه الجرمي والجنائي وكذا تقديم المتابعين كضحايا والتجاهل التام لأبنائنا الذين كانوا الضحايا الحقيقيين.
كما تؤكد الجمعية بهذه المناسبة ثقتها الكاملة في السلطة القضائية كآلية للانتصاف وتحقيق العدالة التي من شأنها كشف الطابع الإجرامي للأفعال التي أدت إلى اغتيال أبنائنا والطريقة الهمجية واللاإنسانية التي اعتمدت من قبل الجناة في التمثيل بالجثث والتبول عليها والإمعان في تشويهها.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*