الجامعة الوطنية للتخييم: إضعاف وتركيع الجمعيات ومصادرة مراكز التنشيط والتكوين والتخييم توجه ضد التيار

قال بلاغ صادر عن الجامعة الوطنية توصلت به” سياسي” ان اضعاف وتركيع الجمعيات ومصادرة مراكز التنشيط والتكوين والتخييم توجه ضد التيار ..”
واضاف البلاغ” انه و على إثر قرار وزارة الشباب والرياضة ، مدعوما بتحفظ وزارة الداخلية القاضي بحرمان أكبر الجمعيات الوطنية بتاريخها ورصيدها وتراكمها وانجازاتها من الدعم المالي ( المنح) ضد شراكة موقعة والتزام منجز ووضعية سليمة ، واعتبارا للانعكاسات السلبية المضرة بمصالح الطفولة والشباب ، وما يترتب عن هذا الحرمان من ضياع حق حوالي 30 الف مشارك (ة) في التدريب والتكوين والتنشيط والتخييم برسم سنة 2017 ، وفق ما تحصل عليه من مخصصات داخل العرض الوطني الذي تطلقه الوزارة والجامعة كل سنة .
واكد البلاغ” انه وبالنظر الى أن الجمعيات : الرسالة للتربية والتخييم ( 1988 / 61 فرعا ) ( كشافة المغرب 2000 / 82 فرعا ) والتربية والتنمية 1962 / 64 فرعا ) ( الجمعية المغربية لتربية الشبيبة 1956/ 52 فرعا ) اضافة الى منظمات الشبيبات الحزبية ، تتمتع على التوالي بحضور وازن جغرافيا وبشريا وتنشيطيا وتأطيريا ، وأن وضعياتها سليمة مع القانون ، ولم تسجل في حقها أي اعتراض او اخلال باي التزام على مدى سنوات وجودها وكيف يفسر ان لها شراكات مع قطاعات اخرى لم تتعرض للسقوط.
و تعبر الجامعة الوطنية للتخييم ، وهي مجتمعة عن شديد احتجاجها واستنكارها لقرار اسقاط الدعم المالي عنها ،ضدا على القانون والمصداقية والحكامة التدبيرية ، وتتأسف كثيرا لما آلت اليه الشراكة مع الوزارة بفعل التحكم والخوف السلطوي .
الجامعة والائتلاف ، صوت الجمعيات المرتفع ، تطالب الوزارة بصفتها الجهة المانحة أن تكشف للرأي العام أسباب تحفظها بتوافق مع الداخلية وان تتحمل مسؤولياتها كاملة فيما يترتب عنه لاحقا من تجاذب ومقاطعة ومساءلة في حين كان مطلوبا التركيز على مواجهة الاختلالات ومصادرة المخيمات بغير حق ، (المهدية والانبعاث وتاغزوت والهرهورة) ووضع شروط غريبة وتعسفية بدأت بطلب تقديم رخصة السلطات المحلية مقابلة الاستفادة من خدمات مراكز الاستقبال ، وقد ينتقل الامر غدا الى المخيمات ودور الشباب….”
كما تطالب الجامعة والائتلاف التراجع فورا عن هذا الخلل الجسيم ، الذي يضع الوزارة في موقف ضعيف امام الجمعيات ، ويعرض مصداقية شراكاتها الى الاهتزاز والشك والسخرية.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*