الاتحاد الاشتراكي باسبانيا يدخل على الخط: مجموعة “العشر” تكونت تحت جنح الظلام اتقلبت على الشرعية

سياسي: الرباط

قال بلاغ صادر عن الكتابة الاقليمية للاتحاد الاستراكي باسبانيا توصلت به” سياسي” انها وهي تتابع بقلق عميق ،ما يعيشه الحزب من محاولات محدودة للتشويش على مسار الحزب ، في لحظة تاريخية لها اهميتها في حياة الاحزاب العضوية التي تصنع مستقبل الشعوب ، وتؤثر في حياتها .وهي لحظة التحضير للمؤتمر الوطني للحزب الذي سيكون له مابعده. … وعليه فلا شك ان اعداء الديمقراطية والحداثة، بدا يقلقهم تعافي حزب القوات الشعبية، وبداية استرجاع مكانته التاريخية ،وتحسين علاقته بالقوات الحية في البلاد، وتمتين روابطه الاجتماعية ،وبداية التفاف القوى الحية ومكونات المجتمع المدني حول مشروعه الاتحادي ، بقيادة الكاتب الاول ادريس لشكر ،الذي بدل ،برؤية المناضلين الاحرار ،وقيم الزعماء،كل ما في وسعه للسير بالحزب الى الامام في تحقيق مكاسب على كافة الواجهات ،واطلاق دينامية تنظيمية ،مست جميع المستويات ؛ستتوج بالمؤتمر الوطني المقبل، الذي سيكون محطة انطلاق الحزب ،كقوةلها مشروعيتها التاريخية والنضالية والراهنية، باستراتيجية استرجاع المواقع والقلاع ،وتحريك البرك الراكدة ،وخلق دينامية اجتماعية …”

واضافت الكتابة الاقليمية باسبانيا ” انه وللاسف هناك من لاتروقه هذه الدينامية، فاصبح يخوض ،بين عشية وضحاها، حربا بالوكالة ضد هذا المشروع لايقاف هذه الدورة، بالانقلاب على الشرعية في واضحة النهار ودون سابق انذار .واذاكانت هذه المجموعة التي تكونت، بقدرة قادر ،تحت جنح الظلام ،تغار على الحزب فاين كانت قبل المفاوضات الحكومية وبعدها ؟ولماذا صفقت لكل الخطوات التي اتخذها الكاتب الاول؟ ولماذا فوضوا له امر تدبير هذا الملف وما يرتبط به من قضايا ؟. لماذا صفقوا وباركوا رأسة مجلس النواب ؟ فما الذي تغير بين الامس واليوم ؟

واكد البلاغ ” انه ” و اذا كانت الغيرة على الحزب هي المحرك الاساسي لهذه الخرجات غير المحسوبة النتائج، فان هذه المنهجية غير مقبولة لا تنظيميا ولا اخلاقيا ولا منهجيا . اما اذا كان المحرك شيئا اخر كالانتفاع الشخصي المرتبط في هذه اللحظة بالاستوزار او ما شابه ذلك فهذا مفهوم .
ان التاريخ لا يرحم و ذكاء المناضلين والمواطنين لا يمكن استبلاده ،ذلك ان سياق الحركة الانقلابية والفاقدة للشرعية والحجية القانونية معروف . لان هذا السيناريو معلوم ،وتعاني منه احزاب اخرى ،بل تعاني من مضاعفاته على المشهد السياسي بالمغرب .
ان الاتحاد الاشتراكي حزب الجماهير الشعبية هي القادرة على حمايته من تزلف الانتهازيين الذين يحلمون بالنفع والريع .ان هذه الانزلاقات لن تؤتر على شعبية الحزب ،وتجدر في وجدان الجماهير التي تحتضنه بكل تلقائية وعفوية .

ودعت الكتابة الاقليمية باسبانيا” هؤلاء لمراجعة ممارستهم، واحترام الشرعية، والاحتكام الى اجهزة الحزب وقوانينه الداخلية .و تتشبت بالكاتب الاول، وتدعم مواقفه في تدبير المرحلة، التي ولا شك خرج منها الحزب منتصرا،
و تمن اتحادي اسبانيا ” النتائج التي توصل اليها الكاتب الاول اثناء مفاوضات تشكيل الحكومة و تدعم الكاتب الاول في جميع الخطوات التي يقوم، بها نزولا عند رغبة المناضلات والمناضلات داخل الاجهزة الحزبية.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*