“أوراس” …  موقع إخباري متخصص في مهاجمة المغرب، يُدار من قطر، ويخضع لرقابتها القانونية

كتبها: الإعلامي أحمد الدافري

“أوراس”… موقع إخباري متخصص في مهاجمة المغرب، يُدار من قطر، ويخضع لرقابتها القانونية.

لماذا؟  

 موقع “أوراس | Awras” هو منصة إخبارية تتخذ من شبكة الإنترنت وسيلة للنشر. 

وبناءً على المعلومات المتاحة من ملف تعريفه على منصة إكس.كوم، فإن الحساب مُتمركز في دولة قطر، ويُدار عبر تطبيق قطر لنظام أندرويد. 

ويترتب على تمركز هذه المنصة الإلكترونية في الأراضي القطرية أنها تخضع للمراقبة والإشراف القانوني للدولة القطرية، خاصة فيما يتعلق بقوانين النشر والإعلام والأمن السيبراني، التي تجرّم التشهير أو التحريض أو نشر الأخبار الكاذبة.

تُظهر الأخبار التي يخصصها هذا الموقع الإلكتروني الموجود في قطر للمملكة المغربية أنه يميل ميلا تاما نحو الهجوم على المغرب، وإلى التحريض ضده، وتصويره على أنه بلد متٱمر، أو أنه منافس غير نزيه في المجال الاقتصادي. 

من بين الأمثلة على ذلك تقرير : 

“إسرائيل” تفتتح منشأة عسكرية كبرى في المغرب لإنتاج الطائرات الانتحارية

وخبر :

 المغرب يستنجد بالإمارات ضدّ الجزائر (https://www.awras.com/video/المغرب-يستنجد-بالإمارات-ضدّ-الجزائر/)، 

وخبر : المغرب يفتح أجواءه مجدداً أمام الرحلات الإسرائيلية

 ومقالات رأي تهاجم المغرب بسبب التطبيع.

 

أما قضايا الصحراء المغربية فيخصص لها هذا الموقع أخبارا تميل نحو الدعم التام للبوليساريو.  

 

وبما أن موقع “أوراس” يُدار ويتمركز في دولة قطر، فإن المحاكم القطرية تتمتع بالاختصاص القضائي 

 La compétence juridictionnelle

 للنظر في الشكاوى والدعاوى المرفوعة ضد هذه المنصة بسبب ارتكابها لجرائم إلكترونية أو إعلامية.

 

فالاختصاص الإقليمي يُخضع أي محتوى يُنشر من داخل الأراضي القطرية، أو تُدار خوادمه وحساباته الأساسية منها، للقوانين القطرية، بما في ذلك قانون الجرائم الإلكترونية وقانون العقوبات. 

 

ويمكن للمغرب، أو أي بلد متضرر، أن يتقدم بدعوى أمام السلطات القضائية القطرية لإثبات وقوع أفعال تُجرِّمها القوانين المحلية، مثل السب والقذف والتشهير والتحريض أو نشر الأخبار الكاذبة التي تمسّ المصالح الوطنية للبلد الذي يتقدم بالدعوى. 

 

  فالموقع الجغرافي للمنصة يؤكد خضوعها لمساءلة مباشرة أمام قضاء الدولة المضيفة، ويفتح الباب أمام تفعيل آليات التعاون القضائي الدولي في هذا الشأن.

وهذا ما كان.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*