عن الصحافة والتربية على القيم

كتبها: سامر أبو القاسم

عن الصحافة والتربية على القيم:

 

لكم الله يا بنات وأبناء المنتسبين لحقل الصحافة والإعلام.. فما هكذا أردناكم أن تنشأوا وتتربوا، وما هذه بالبيئة الصالحة لتتشربوا منها قيم ومبادئ الفعالية والنضال من أجل مغرب واعد ممكن.

لكن، لا زال صوت العقل يعلو إيذانا بوضع حد للجشع والغباء، اللذين إذا ما استمرا في إيذاء الناس وأسرهم لن يجلبا سوى وجع القلب والدماغ، ويُقَوِّضا ما تبقى من القيم والعلاقات، ويسرقا الابتسامة من الوجوه، ويغتالا الآمال في الأعماق، بفعل ما قد يستطيع الجهل بالأدوار والوظائف الإعلامية والتواصلية فعله من تنغيص على الحياة برمتها داخل المجتمع.

والمؤكد هو أن للعقول قدرة فائقة على التفتح والتجاوز، إذا لم يَعُم الفسادُ البيئةَ التي تنغرس فيها هذه العقول.

وإذا كان من شيء ينبغي التركيز عليه في هذا الباب، فهو التساؤل حول مدى تحسين وتجويد المقاربة الإصلاحية للمنظومة القيمية والأخلاقية في علاقتها بتطوير ردود أفعال إنسانية سليمة لدى الجسم الصحفي، وزرع نفس جديد في الحياة التواصلية والإعلامية الخاصة بمجتمعنا.

 لتصبح الصحافة ميدانا للنهوض بقيم ومبادئ الكرامة والحرية والمساواة والتضامن والتسامح، وليتحول المجال الإعلامي إلى ذاك الصرح المأمول من أجل ترسيخ ثقافة حقوق الإنسان والمواطنة بشكل عام.

وللصحافيين نقول: على أقل تقدير احترموا أسركم، ليحترمكم المغاربة، فقد أكثرتم.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*