أرجوكم لا تحملوا النائب أسامة ما لا طاقة له به!!!

أرجوكم لا تحملوا النائب أسامة ما لا طاقة له به!!!

كتبها: ذ. حفيظ الزهري

أعتقد أنه لا يمكن أن يكون هناك مغربيا لم يتقاسم الفرحة مع الشاب ابن الريش أسامة بمناسبة فوزه بالمرتبة الأولى في انتخابات مجلس النواب عن دائرة ميدلت، حتى لو كان هناك اختلاف إيديولوحي أو سياسي… معه.

أسامة الذي اعتبر صوت الهامش ، صوت من لا صوت له، اختار الوقوف إلى جانب إخوانه في الصعاب بصوته وصورته على مواقع التواصل الإجتماعي..

لكن المثير للانتباه ويستحق الدراسة هو الإنتقال من حالة تعاطف أسامة مع هموم الشعب إلى مرحلة تعاطف الشعب مع أسامة وهي المرحلة التي منحت لهذا الشاب مقعدا في مجلس النواب رغم المنافسة الشرسة من قبل أباطرة او ما نسميهم “حرايفية الانتخابات” رغم أتقدم باسم حزب يصنف ضمن خانة الأحزاب الصغرى وما يعنيه ذلك من غياب التغطية السياسية واللوجيستيكية والمالية والإعلامية التي قد تساعده في تحمل أعباء وتكاليف الحملة .

تعاطف الجميع مع أسامة امر إيجابي، لكن الأمر الذي لم ينتبه له إلا القليل هو ما تحميل أسامة ما لاطاقة له به، وكأن صوت أسامة سيصبح عصى موسى السحرية التي ستحل بواسطتها عقد مشاكل الإقليم التنموية.

أسامة ينتمي الآن لحزب بدون فريق برلماني وما يعنيه ذلك من فقدان قوة سياسية داهل البرلمان، فهو لازال لم يحدد موقعه السياسي هل معارض ام مع الأغلبية؟ أسامة سينتظر تلك “الدقيقة” المخصصة لتدخلاته في الجلسات العمومية بفارغ الصبر ليوصل هم الآلاف من أبناء جلدته، وهو الأمر الذي سيؤثر بدون شك على نتائج وحصيلته البرلمانية.

أتمنى من أنصار أسامة أن يتفهموا وضعه الجديد، فهو لن يكون ذلك الشخص “السوبيرمان” الذي سيحل كل مشاكل وتراكمات السياسات العمومية على مستوى إقليمه، الحل في السلطة التنفيذية وهو يمتلك السلطة التشريعية والرقابية فقط. 

أتمنى من أسامة أن يحسن لعبة التموقع والانتماء داخل البرلمان، ويستغل موقعه لنسج علاقات على المستوى المركزي لاستثمارها على المستوى المحلي..

متنياتي لأسامة ولكل الشباب البرلمانيين كل التوفيق في مهامهم الإنتدابية.

ذ. حفيظ الزهري

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*