حركة قادمون وقادرون “الرباط المستقبل”: تدعو إلى التعبئة المجتمعية حول المدرسة والنهوض بأوضاع النساء والأطفال والشباب

 

عقدت جمعية “الرباط المستقبل” المنضوية تحت لواء حركة قادمون وقادرون- مغرب المستقبل، يومه الثلاثاء 26/06/ 2018 بالرباط، اجتماعا لتدارس عمل لجنة العمل الاجتماعي والتنمية المستدامة و لجنة حقوق الإنسان و المرأة و الشباب. وقد تميز اللقاء بكلمة تأطيرية ألقاها الأستاذ عمر الزايدي، تمحورت حول أبعاد ورهانات التنمية المستدامة انطلاقا من مقاربات اقتصادية، ايكولوجية وسوسيولوجية، مشيرا إلى الأعمدة الأربعة التي يجب أن ترتكز عليها التنمية المستدامة و التي تتجلى في:

ü النمو الاقتصادي

ü حماية البيئة و الحفاظ على الموارد الطبيعية للأجيال اللاحقة

ü الإنصاف الاجتماعي

ü سيادة حقوق الإنسان والديموقراطية التشاركية

كما أكدت الأستاذة نورية العماني عن لجنة حقوق الإنسان و المرأة و الشباب، على ضرورة التأطير التربوي والثقافي لزرع قيم حقوق الإنسان من خلال العمل الميداني المبني على القرب من المواطنين، ومن خلال تنظيم أوراش ثقافية وفنية تهدف إلى تأطير الشباب والأطفال.

من جهته، سلط الأستاذ عبد الطيف المبشور رئيس لجنة العمل الاجتماعي والتنمية المستدامة الضوء على الحاجيات الكثيرة للمواطنات والمواطنين بالاحياء المهمشة وخاصة في مجال الخدمات الصحية والدعم المدرسي وتوفير دخل قار، مركزا على أهمية العمل الاجتماعي التطوعي للمساهمة في النهوض بأوضاع النساء والأطفال في وضعية هشة. كما أوضح أنه نظرا لتزايد حدة الفوارق المجالية بين مختلف أحياء مدينة الرباط، وما يشكله دلك من خطر على تماسك النسيج الاجتماعي، فان تدخل الجمعية يجب أن يستهدف الأحياء و الفئات الأكثر تهميشا.

كما أكد جميع الحاضرين على ضرورة دعم المدرسة المغربية من خلال التعبئة المجتمعية وانخراط جميع الفاعلين وخاصة المجتمع المدني في جهود الإصلاح، داعين وزارة التربية الوطنية إلى تبسيط المساطر الإدارية المنظمة للشراكة مع المجتمع المدني لتمكين الجمعيات من لعب دورها في التعبئة والتأطير والمساهمة في تحسين صورة المدرسة.

وقد توج اللقاء بالاتفاق على برنامج عمل يتمحور حول الإجراءات التالية:

– القيام بأنشطة تأطيرية للفئات المستهدفة على المستوى الثقافي والتدبيري والاجتماعي.

– . تنظيم قوافل طبية وتحسيسية في بعض الأحياء المهمشة لفائدة المعوزين.

– العمل على مساعدة ودعم التلاميذ الذي يعانون من التعثر الدراسي.

– مساندة الأشخاص ذوي الإعاقة من اجل ضمان ولوجهم إلى مختلف الحقوق والتنسيق مع الجمعيات التي تشتغل في هدا المجال بهدف دعمها بشتى الوسائل.

– تنظيم ندوات و ورشات حول مختلف القضايا التي تهم ساكنة العاصمة كالأمن والبيئة والنقل والتربية والثقافة.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*