رئيس جمعية الشعلة يتفقد مخيم بوزنيقة: لحظة إنصات واحتفاء بالأطفال في صيف الإبداع والتربية
في لحظة مشبعة بالرمزية والدلالة التربوية، قام رئيس جمعية الشعلة للتربية والثقافة، سعيد العزوزي، بزيارة ميدانية إلى مخيم الجمعية بفضاء بوزنيقة، رفقة الكاتب العام للجمعية السيد محمد أبو القاسم، ومنسق شعبة الطفولة رضى البوزيدي، وذلك في إطار تتبع سير المخيمات الصيفية، والاطمئنان على الأطفال والأطر التربوية المجندة لإنجاح هذا الورش التربوي الوطني.
الزيارة التي حملت في عمقها بعدا تربويا وإنسانيا يميز مشروع الشعلة في تفاعله الدائم مع مكوناته. فقد خص الوفد القيادي وقتا هاما للتجوال بين فضاءات المخيم، حيث أنصتوا للأطفال وتفاعلوا معهم في لحظات تلقائية، مليئة بالفرح، تترجم مدى سعادة الناشئة بهذه التجربة التي تمزج بين اللعب والتعلم، وبين الاكتشاف والاندماج.
كما التقى الوفد بالأطر التربوية والإدارة، حيث تم الوقوف على التفاصيل التنظيمية اليومية، من التغذية والإيواء، إلى البرامج التربوية والتنشيطية، التي تعكس الغنى الثقافي والتربوي لمخيمات الشعلة.
وعبر العزوزي، في كلمة بالمناسبة، عن تقديره العميق لمجهودات الأطر التربوية المؤمنة بقيم التطوع و التضخية، مثمنا انخراطهم الواعي والمسؤول في ترسيخ قيم المواطنة والعيش المشترك مؤكدا على أن كل لحظة داخل المخيم هي لبنة في بناء شخصية الطفل المواطن، المبدع، والمتوازن .
الزيارة كانت أيضا مناسبة لتقاسم الرؤى المستقبلية حول التخييم كفضاء للتربية على الديمقراطية، والتنوع، والإبداع، في ظل حرص الجمعية على جعل كل موسم صيفي تتويجا لمسار تربوي طويل، ومقدمة لسفر جديد في دروب التربية والتكوين والإشعاع الثقافي.
وبين الأهازيج وأناشيد الأطفال، ومشاهد البهجة التي ملأت فضاء المخيم، غادر الوفد المكان محملا بطاقة أمل متجددة وبإيمان راسخ بأن الاستثمار في الطفولة هو الرهان الحقيقي لكل تغيير منشود، وأن الشعلة كما كانت دوما حاضرة في صلب مسار الترافع حول قضايا الطفولة و الشباب فهي اليوم منفتحة على المستقبل الواعد ومستمرة في الوفاء لرسالتها التربوية النبيلة.





