كتبها: الحقوقي/ عادل تشكيطو
شكرا رئيس الحكومة لأنك أكثر من يحزن لآلامنا…
شكرا لأنك غفرت للمحرك الصيني سرعته…
شكرا لأنك أحييت فينا الأمل… وها نحن ننتظر البشائر من
جوقتك …
من يدري ؟!
ربما وانت تعلق قرار اعتقال كل طفطافة “ضاسرة” ، قد يجرك هذا الحدث التاريخي لتعلّق الغلاء …
وتأمر محطات إفريقيا بتخفيض ثمن الكازوال…
أو تعلق غلاء المنتجات الغذائية من خضر وفواكه وسمك وبوزروك …
أو تأمر باعتقال البطالة في صفوف الشباب…
شكرا معالي رئيس الحكومة لأنك أبدعت مفهوما جديدا في فن إدارة الأزمات، وأثبت أن المشاكل قد لا تتوقف وفق ما هو مضمن في كتب تدبير الأزمات، وأن هناك فن جديد اسمه فن “التعليق”.
نشكر حكمتك العظيمة التي جعلتك تدرك أن الخطر الحقيقي ليس في شباب يركبون دراجة مهترئة من أجل الذهاب للعمل، بل في مؤامرة كونية حيكت ضدنا من محركات صينية ومكيدة ما.سونية…
وما أعظمك حين جئت بالحل السحري…
شكرا كذلك لجوقتك التي جعلت من الخبر سمفونية تضاهي السمفونية الخامسة والسمفونية التاسعة لودفيج فان بيتهوفن…
ألف شكرٍ لهم لأنهم أثبتوا للمغاربة أن بيننا من لهم من الموهبة ما يرفعهم إلى بوديوم الألعاب الأولمبية لتوضع على صدورهم ميداليات رياضة الركمجة…
شكرا لجزيرة سردينية، لأنها حولتك إلى مسؤل لطيف يجيد التعليق…
شكرا للبرلمان إذا أصدر قانونا يأمرك بالاستجمام كل أسبوع في
شواطئ الجزيرة الإيطالية….
فالبرلمان هو ممثل الشعب، وبما أن سردينية قد ألهمتك وجعلتك تتفقد أحواله وتتجول في شوارع أكادير، فلا بأس من سن قانون يبيح لك معانقة ضفاف سردينية كلما احسست بالضيق…
نعم البرلمان ممثل الأمة ويعبر عن إرادتها ، والأمة في حاجة إلى تعليقك….
#شكرا_عزيز
