*حكومة خمسة دراهم سوسيط وجوج بيضات مسلوقين… فين هو تدبير قفة الأسرة المغربية؟*
*بقلم عبدالهادي بريويك*
ماشي كل مرة نعلقو شماعة الغلاء على “الظروف العالمية”. الواقع اللي كايحس به المواطن المغربي بسيط وواضح: القدرة الشرائية طاحت، وقفة الأسرة ولات كتطلب حساب دقيق، وحتى هاد الحساب ما بقا كيوصل.
*”السوسيط وجوج بيضات مسلوقين”* ، اللي كانو رمز للأكل الرخيص، ولات حتى هي كتطرح تساؤلات كبيرة.
المشكل اليوم ماشي غير فالثمن، ولكن في كيفاش كيتدبر هاد الثمن؟
فين هي السياسات اللي تحمي المستهلك؟
فين هي المراقبة الحقيقية للأسواق؟
المواطن كيشوف الأثمنة كترتفع بلا تبرير واضح، وكاين إحساس عام بأن تدبير المعيشة اليومية ماشي فالأولوية.
تدبير قفة الأسرة خاصو يكون مبني على رؤية واضحة: دعم المواد الأساسية، مراقبة الوسطاء، وضبط الأسعار بشكل يوازن بين التاجر والمستهلك.
ولكن اللي واقع هو العكس: زيادات متتالية، دخل محدود، وضغط يومي على الأسر، خصوصا الفئات الهشة والطبقة المتوسطة اللي ولات هي الأخرى كتتأثر بشكل كبير ومابقاتش في المعادلة الاجتماعية .
المغربي اليوم ما بقاش كيقلب على الرفاهية، غير باغي يعيش بكرامة، ياكل أكل بسيط بلا ما يحس بالضغط.
ولكن إلا بقات نفس السياسة، ونفس الغياب ديال الحلول الواقعية، فهاد “الحكومة ديال خمسة دراهم سوسيط جوج بيضات مسلوقين ” غادي تولي قصة من الماضي.
الرسالة واضحة: المشكل ماشي غير خارجي، ولكن داخلي كذلك، ومرتبط بكيفاش كيتدبر الاقتصاد اليومي ديال المواطن.
خاص قرارات شجاعة، وقريبة من الواقع، باش يرجع التوازن، وترجع الثقة، ويحس المواطن أن صوته مسموع ومعاناته مفهومة.
