كورونا فيروس…المعادلة متعددة الحلول

حمزة حليك

كورونا فيروس هذا الإسم الذي يتصدر عناوين مواقع التواصل الإجتماعي و محركات بحث جوجل الإلكترونية أو يتصدر تفكير العقول البشرية إن صح التعبير، فهناك من يطلق عليه الفيروس العادل لكونه لايفرق بين كبير وصغير ولا غني أو فقير وهناك أيضا من يطلق عليه الفيروس الإجابي لأنه كان سبب في تغيير مجموعة من الأشياء على المستوى الاقتصادي والإجتماعي والسياسي بالنسبة للعديد من الدول وأيضا كان سبب في جعل الارض تستريح من العدوان الذي كان يمارس عليها ككثرة المعامل التي تشتغل باستمرار وبلا توقف وهذا ماكان ينتج عنه الضرر الذي يصيب طبقة الازون التي تحمي الارض، لكن في مقابل هذا التصور سنجد على أن وباء كورونا يعد من بين أقوى الأوبئة التي مرت على كوكبنا ، لانه حسب الابحاث التي جرت لهذا الخصوص تبين أنه فيروس كورونا ليس من الطبيعة بل هو نتيجة للخبث البشري .فالاشكال المطروح الان هل لهذه الدرجة أصبح الانسان بلا شفقة وبلا رحمة لكي يصنع وباء فتاك لايرحم مثل فيروس كورونا وبي سبب المال .
فاللغوص في أعماق هذا الموضوع ومحاولة الوصول الى الحقيقة المنطقية سنجد فريضتين اللتان يتصدرن الاحتمالات القريبة من الحقيقة والتي يمكن تجيب على كل التسائلات لهذا الفيروس، بحيث هناك من يقول أن هذا الفيروس هو فيروس أنشىء في مختبر ووهان الصينية وبعدها تسرب عن طريق الخطء لكي يتم إنتقاله بين الناس في الصين وفي العالم بشكل سريع للغاية وهناك الفرضية الثانية التي تقول على هذا الفيروس من صنع الولاياة المتحدة الأمريكية والسبب للحد من المنحى التصاعدي لاقتصاد الصيني ، بحيث إذا تعمقنا في الفرضية الأولى والمتعلقة بالصين سنجد الطبيب الصيني ” لي ويليانغ ” والذي حذر بلاده الصين من احتمالية انتشار فيروس فتاك وأنه يصعب السيطرة عليه نظرا لقوته ، لكن السلطات الصينية طالبته بعدم نشر هذه الاخبار الزائفة في نظرهم والتي لا أساس لها ، ليتحول بعدها ذلك السيناريو المحتمل الى حقيقة ، وهذا ذليل على أن الطبيب الصيني ” لي وينليانغ ” لم يكن يتكلم من فراغ لانه كان يعلم بي أشياء جعلته يحذر بلاده من ذلك الوباء . أما اذا رجعنا الى الفرضية الثانية سنجد على أن المدير التنفيذي لشركة ميكروسوفت المدعو ” بيل غيتس ” الذي بدوره في الماضي القربب تنبء بظهور فيروس فتاك في المستقبل حاله مثل حال الرئيس السابق للولاياة المتحدة الأمريكية ” بارك أوباما ” الذي قال في أحد اللقاءات الصحفية على أنه بعد فترة خمس سنوات أو عشر سنوات يعني بعد ولايته كرئيس على أنه :سيكون هناك فيروس قوي وفتاك ولإستفاذة منه وضع خطة له من الآن ليس فقط في أمريكا بل للعالم ، وهذا أيضا يضع في أذهاننا على أن برك اوباما لم يتكلم من فراغ بل كانت لديه بعض المعلومات التي جعلته يحذر أمريكا والعالم من ظهور فيروس قوي ،لهذا يمكن الاستنتاج على أن الولاياة المتحدة الامريكية والصين كلاهما مسؤولون عن هذا ظهور هذا الوباء وللغوص في التفاصيل والوصول الى الحقيقة الكاملة هذا ما سيجيب عنه المستقبل هذا إذا كان للمستقبل جواب،
وفي ظل كل هذه التحولات التي يعيشها العالم ، يبقى الانسان هو المسؤول عن صغيرة وكبيرة تصيب الكوكب الأزرق الذي أصبح حاله قريب من حال جيرانه اللذين لايحتوون على حياة وبالتالي يبقى السبب الاكبر السبب هو الإنسان الذي لايتحمل مسؤولية أخطائه بحيث يسمع لنفسه وينسى أن يسمع لقلبه ، فلو كان كل شخص فكر من الناحية السلبية بمعنى آخر الحياة على كوكب الأرض الأرض قد تصبح مجرد ذكرة جملية كانت ولم تعود ،لان أصبحت إهتمامات جميع الدول هو السيطرة على الدول على الدول التي أقلها قوة، ولم تعد لإنسانية مكان بل أصبح الإنسان إنسان فقط بالجسد والباقي يغلب عليه المال ، قد تكون كورونا سم قاتل لايرحم لكن يبقى الانسان هو السم الاكبر لانه بكل بساطا هو من قام بإعطاها الفرصة لتكون في الوجود. وتفعل الشيء الذي عجز عنه الانسان

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*