المريزق يكتب: العدالة من أجل جورج فلويد

كتب المريزق المصطفى /ناشط مدني وحقوقي..تديونة على صفحته الفيسبوكية

 

بعد مقتل المواطن الأمريكي من أصل إفريقي “جورج فلويد” خنقاً تحت أقدام ضابط شرطة أمريكي أبيض، تعود إلى أذهاننا أسئلة العنصرية والتمييز العنصري وكره الأقليات والسود وأسئلة أخرى..

75 مدينة على الأقل تشهد احتجاجات شعبية في الولايات المتحدة التي تنصب لنفسها تمثالا للحرية والعدالة!

رجات شعبية تعيد سؤال الزنوج والسكان الأصليين إلى الواجهة، و الرئيس الامريكي دونالد ترامب يصرح قائلا: ” إن المتظاهرين اذا ما فكروا في اجتياز سور البيت الابيض ستكون الكلاب في انتظارهم”.

إنه فعلا وضع عالمي مقلق، ينذر بأزمات وتقلبات كبرى، والبداية تبدو أولى مظاهرها في معاقل الحرية والديمقراطيية، في زمن سلطة الاعلام و وسائل التواصل الاجتماعي التي بات لها دور في ما يحدث بكل بقاع العالم.

فهل سقطت “كمامة” أمريكا لتكشف عن حقيقة وجهها المأزوم إقتصاديا، والمكلوم اجتماعيا بعد أزيد من 100 ألف وفاة بسبب “كورونا” و ما يقرب مليون ونصف من المصابين؟ إلى أين يسير العالم على ضوء ما يقع الآن في الولايات المتحدة الأمريكية؟

هل فعلا الولايات المتحدة الأمريكية دولة الرفاه الاقتصادي، وما يقرب 50 مليون من سكانها فقراء يعيشون تحت عتبة الفقر، وربع سكانها يعيش عند مستوى خط الفقر؟ أين نحن من العدالة الاجتماعية في الولايات المتحدة الأمريكية؟

أي حقوق الانسان وأي مساواة للسود ولملايين المهاجرين؟ وهل سينهض “مارتن لوثر كينغ” من قبره ليقود ثورة ثانية ضد العنصرية والتمييز العنصري؟

المريزق المصطفى ناشط مدني وحقوقي

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*