هل يعيد التاريخ نفسه في مدينة فجيج؟

 

د.حميد المرزوقي

فوجئنا مؤخرا بنشر فيديو في تطبيق يوتوب يتعلق بتظاهرة نظمها سكان مدينة فجيج على إثر تحدير تلقوه من السلطات العسكرية الجزائرية بأن ينسحبوا بصفة نهائية من اراضي فلاحية مغروسة بالنخيل متاخمة لمنطقة فجيج في أجل اقصاه يوم 18 من شهر مارس الجاري، وهو حدث إن تأكد سيكون بمثابة تحريك سكين في جرح غائر في جسم المغرب جراء حرب الرمال لسنة 1963 من القرن الماضي، إنه تحدي سافر لنظام العسكر الجزائري ربما يريد أن يحول به أنظار الشعب الجزائري الثائر ضد استمرار نظام الحكم العسكري الجزائري ومطالبته بنظام حكم مدني على أسس دستور جديد و جمهورية ثانية، من حق الشعب الجزائري ان يقرر مصيره بيده وأن يبني دولة ديمقراطية حقيقية تضمن له العيش الكريم وتنهي سيطرة العسكر على نظام الحكم وتحويلها لصندوق مفتوح لبناء ثروات جنرلاتها وتضخيم حساباتهم البنكية في سويسرا والعواصم الأوربية… الأمر في غاية الخطورة وفي حاجة – إن تأكد- لتعبئة وطنية كبيرة لإيقاف اطماع كبرانات الجزائر عند حدهم ليهتموا بالقضايا الحقيقية للشعب الجزائري المكلوم والرد بشكل حضاري على الشعارات التي يرددها الجزائريون والجزائريات يومي الثلاثاء والجمعة من كل أسبوع في تظاهرات جماهيرية حاشدة .

د.حميد المرزوقي

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*