لا تركل المعلم ركلا******فالمعلم ليس بغلا

 

سياسي/ عبدالهادي بريويك
زرواطة الحكومة تمتد لأسرة التعليم المتعاقدين يوم الأربعاء 17مارس2021، وأعوان السلطة بعيدا عن الاختصاص يمارسون الضرب والركل والرفس في غياب تام لاستحضار القوانين التي تمنح الحق في التظاهر والاحتجاج السلمي من أجل المطالبة بتحقيق المطالب المشروعة، ما تعرضت له أسرة التعليم بالعاصمة الرباط وما تداولته مواقع التواصل الاجتماعي من فيديوهات وصور مؤلمة حطت من كرامة المعلم الذي به ومن خلاله تصنع الأجيال وتبنى الأمم وتتقدم وتزدهر.
حكومة العثماني التي واجهت الموقف بصمت مريب، وهي تتطلع لهذه المأساة التي مست من الحقوق الدستورية للمواطن المغربي وحركت آلتها القمعية ومهاجمة المحتجين من أسرة التعليم وكرست هذا الأسلوب الهمجي الذي نهجته الحكومة و لا سيما و أن المحتجون من أبناء الشعب، مواطنون عزل إلا من شعاراتهم المطالبة بحقوقهم المشروعة من أجل الكرامة الآدمية والعيش الكريم لطبقة مسحوقة تحمل عبء التعليم والتربية والتكوين، لكنها للأسف تعاني التهميش والتفقير والإقصاء في زمن التنمية البشرية.

فهم لم يأتوا ليتنزهوا أو حبا في الهراوات المنهالة على الرؤوس والجماجم، ولكن حقيقة الوضع الاجتماعي والتعليمي الذي يعيشونه يوميا جعلت الكثيرين يقطعون مئات الكلومترات لعلهم يوصلون صوتهم المبحوح الى الجهات الرسمية، ليطالبوا بحقوقهم المشروعة ومعالجة ملفاتهم المطلبية المهضومة.
بانتشار الصور عبر مواقع التواصل الاجتماعي والتي أظهرت أحد أعوان السلطة يمارس كل أنواع العنف والتنكيل والرفس بالأساتذة بادرت ولاية جهة الرباط سلا القنيطرة في فتح تحقيق حول الصور المتداولة لمعرفة العون المذكور الذي انساق وراء طاحونة الاعتداء ولم يستحضر أننا في دولة الحق والقانون التي يحتمي فيها كل المغاربة وأن القانون يعلى ولا يعلى عليه.
وفي انتظار ما ستفرزه التحقيقات مع ترتيب الجزاءات والعقوبة لنا عودة في الموضوع.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*