النظام العسكري الجزائري هو امتداد للقوات الاستعمارية مهمته هو قمع الشعب الجزائري الشقيق وتعميق مشاعر الكراهية بين الشعب المغربي والجزائري

 

د.حميد المرزوقي

النظام الدولي الحالي مبنى على مرتكزات تضمن له منذ اتفاقية يالطا وبريتن وودز السيطرة الاقتصادية على دول الجنوب بما فيها أفريقيا، وهو اتجاه يصدق عليه اسم الامبريالية الجديدة القاضية بتكريس دول الشمال؛ صناعية ومنتجة ودول الجنوب؛ كسوق للمواد الاولية والصناعة الأوربية، لذلك فغداة الاستقلال الشكلي الذي منح للدول الأفريقية، عمدت الدول الأوربية الاستعمارية بتقسيم أفريقيا إلى خمس مناطق وزرع في كل واحدة من تلك المناطق بؤرة مزمنة للتوثر على شاكلة نزاع الصحراء المغربية المفتعل وخلقت شعوب وكيانات في مختبرات الامبريالية الجديدة مع عملاءها كالنظام الجزائري والليبي وبذلك تم تكريس علاقات اقتصادية مع كل دولة أفريقية على حدة وبشكل منعزل…

كما وضعت عدة آليات لحماية هذا الوضع فعلى سبيل المثال، تم قبول من حيث المبدأ انضمام المغرب لاتحاد دول غرب أفريقيا لكن لم يتم المصادقة عليه حتى الآن منذ ثلاث سنوات، لان المغرب ينتمي لشمال إفريقيا وليس من حقه الانضمام لهذا التجمع الاقتصادي الغرب إفريقي، والامثلة كثيرة التي يمكن أن نسوق في هذا المجال لذلك فخلق البوليساريو كان بهذف تسميم العلاقة في شمال أفريقيا بين دولها الأربعة الأخرى، اما الجزائر فهي أداة لتنفيذ هذه اللعبة القدرة ونظامها العسكري هو امتداد للقوات الاستعمارية مهمته هو قمع الشعب الجزائري الشقيق وتجدير وتعميق مشاعر الكراهية بين الشعب المغربي والجزائري ونسف اي محاولة للتقارب او التكامل الاقتصادي العربي والمغربي…
كما أنه ومن ضمن آليات خلق التوتر هو اقرار مبدأ عدم جواز تغيير الحدود الموروثة عن الاستعمار وهو المبدأ الذي حوله النظام الجزائري إلى قاعدة قانونية وفيتو يرفعه كلما طالب المغرب بحقوقه التاريخية على أرضه التي يرعاها منذ 14قرنا في مقابل نظام تم إحداثه بمرسوم للجنرال شارل دوكول عندما كان رئيسا لفرنسا.

د.حميد المرزوقي.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*