swiss replica watches
” البنية السرية” لعلي المرابط – سياسي

” البنية السرية” لعلي المرابط

” البنية السرية” لعلي المرابط
سياسي: الرباط

مرة أخرى وفي الوقت الضائع يخرج الصحافي المقيم خارج أرض الوطن، علي المرابط، بهلوسات في قناته على اليوتوب، لمواصلة خرجاته الشاردة والمخدومة الأجر من قبل جهات معادية للمغرب، وهذا ظهر جليا في كل خرجات علي المرابط وبجدولتها الزمنية.
وتحدث المرابط عن وجود “بنية سرية” تتحكم في المغرب، وكأننا نعيش في دولة مغلقة وديكتاتورية، وان هذه البنية تشتغل في غياب كل المؤسسات التي يقرها الدستور وكان المرابط شاهد على تطور النظام المؤسساتي الديمقراطي بالمغرب وهو الذي اشتغل في الديبلوماسية و الاعلام والصحافة …
ويظهر ان “البنية السرية” التي يتحدث عنها المرابط توجد فقط في مخيلته العنكبوتية، وهي مجرد سراب ما زال يخيم على مخيلته وهو الذي قرر مغادرة الوطن والنظر اليه من زاويا مختلفة وكأنه يؤكد مرة اخرى ما كشفه اكثر من مصادر على انه مجرد ” عميل”..
“عمالة” المرابط لجهات معادية، تكرس لمسار شخص أصبح “مريض نفسي” بـ” أنا” متضخمة وبكبرياء متعالية وحب الذات، ومرض ماضوي لحنين زمن الريع والاستفادة من الكعكعة، ومعها نصيبه من قبل اصدقاءه القدامى والذي يتحاشى المرابط الحديث عنهم في حرجاته.
لكن، المرابط، دخل في بنيته السرية المتعشعة في ذاكرته الميتة، يسرد فيها شخصيات ومؤسسات هم مجرد شخصيات سامية او مسؤولون يمارسون عملهم في مؤسسات دستورية وأمنية وديمقراطية…تتعايش مع الوضع القائم وتحاول القيام بكل مسؤولية وتفاني بعملها في اطار التطور الحاصل في اطار احترام الاختصاصات.
فالمغرب قطع مع سنوات الرصاص والجمر والقمع الممنهج، بإقرار العهد الجديد هيئة الانصاف والمصالحة وتقرير الخمسينية واقرار اصلاحات سياسية وحقوقية واقتصادية وغيرها…ساهم فيها الملك والشعب بثورة تنموية تسير على سكتها الصحيحة..
البنية السرية، هي مجرد اسماء لشخصيات حاول المرابط النيل من رموز الدولة وشخصيات ابانت عن كفاءتها ووطنيتها في تدبير قطاعات أمنية وسياسية و اقتصادية…لكن يظهر ان المرابط، ما زال يحمل نظارات سوداء قديمة الرؤية زمنيا وفكريا..
المرابط، يقتات من محبرة جافة المحتوى، وبعقلية ناكرة للجميل، وبعقل شارد عن الاحداث، وبصوت لا يطرب أحدا..
فالمتتبع لفيديوهات المرابط، يكشف انه يجتر نفس الكلام، ويبسط نفس الاسطوانات، ويتكلم عن نفس الاشخاص، ويقدم نفسه كضحية ” نظام سياسي وأمني” ..وهو فقط يحاول الخروج من سباته العميق ووحدته القاتلة، لكونه اصبح منبوذا من قبل الجميع.

 

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*