توكل كرمان…
كتبها: مصطفى بنعلي: الأمين العام لحزب جبهة القوى الديموقراطية

التي تتجول بين قصور تركيا الفاخرة وهي تتزين بجائزة نوبل للسلام، لا تذكر اليمن إلا لتغطي على كونها رمز الخراب.
لم تُطهّر جائزة نوبل، (لا أدري للسلام أم للدمار)، يديها من الدماء ولا من خيانة “ثورة” لم تحصد سوى الانقسام والدمار، حتى شقيقها طارق كرمان ناشدها علنًا بالتوبة والاعتذار للوطن.
هذه التي باعت كل شيء، انقلبت على أبيها، ثم على صالح الذي كان ولي نعمتها هي وأسرتها، ثم مدت يدها سرًا إلى السعودية بعدما سبّتها علنًا كما كشفت برقيات ويكيليكس. إنها الوجه الحقيقي للانتهازية المقيتة، تتلون مع كل ظرف، وتبحث عن ولي نعمة جديد مع كل صفقة.
أن تفرح اليوم بوهم “الثورة في القصر المغربي” ليس سوى دليل جهل.
المغرب حصن التاريخ، سره في التلاحم الفولاذي بين العرش والشعب، ذلك التلاحم الذي لا تستطيع أن تفهمه ولا يمكن أن يحلله أي “مركز بحّاث مأجور”.
المغرب بلد المسيرة الخضراء، بلد الشرعية الشعبية والعرش المتجذر في الأمة، بلد لا تهزه أحلام الحاقدين.
ولأنك عاجزة عن الفهم، ستظلين مجرد لافتة باهتة تتنقلين بين عواصم الإيواء، و”أداة وظيفية” تُستخدم حينًا للتحريض وحينًا للابتزاز… ولا تملكين من أمرك إلا ما يُملى عليك وعلى أولياء نعمتك الزائلة بزوال وظائفكم..
