المغرب بلد الخير الفلاحي… والتحديات أمام المواطن والفلاح تفعيل الرقمنة واسواق منظمه مرقمة تطبيق الأثمنة بيع شراء يحل الإشكالية من الفلاح إلى المواطن
المغرب بلد الخير الفلاحي… والتحديات أمام المواطن والفلاح تفعيل الرقمنة واسواق منظمه مرقمة تطبيق الأثمنة بيع شراء يحل الإشكالية من الفلاح إلى المواطن
بدر شاشا
المغرب بلد غني بالخيرات الفلاحية، حيث تمنحه الطبيعة وتبارك الله سبحانه وتعالى، تربة خصبة ومناخًا ملائمًا لإنتاج مختلف المحاصيل الزراعية من الحبوب والخضروات إلى الفواكه الزيتية والتوابل.
هذه الإمكانيات تجعل من المغرب نموذجًا في الإنتاج الفلاحي على مستوى المنطقة، وتعد الزراعة ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني.
إلا أن هذا الخير الفلاحي العظيم لا يصل دائمًا إلى المواطنين بالشكل الأمثل.
فبسبب بعض الممارسات غير المنظمة، مثل كثرة الوسطاء أو ما يعرف بـ”الشناقيين” وارتفاع أعداد المشترين الذين يسعون وراء الربح السريع، تتزايد الأسعار بشكل ملحوظ. هذا ينعكس مباشرة على معيشة المواطن ويزيد من الضغوط الاقتصادية على الأسرة المغربية.
ومن هذا المنطلق، يدعو الفلاحون والمختصون إلى تبني آليات حديثة، مثل الترقيم الإلكتروني للمحاصيل وتنظيم الأسواق الزراعية، لضمان وصول المنتوجات إلى المستهلك بسعر مناسب وعادل.
فالتكنولوجيا يمكن أن تلعب دورًا حاسمًا في ربط الفلاح مباشرة بالمستهلك، والتقليل من تكلفة الوسطاء، وبالتالي خفض غلاء المعيشة بشكل ملموس.
إن الحفاظ على هذا الخير الفلاحي الهائل ليس مسؤولية الفلاح وحده، بل هو واجب جماعي يشمل الدولة والمواطنين والمجتمع المدني، لضمان أن تبقى المنتجات المغربية في متناول الجميع، ويستفيد المواطن والفلاح على حد سواء من هذه الثروة الطبيعية المباركة.
