مجرد رأي وليس دفاعا عن فيلم ” الزين لفيك”

تيقنت أن أغلب الذين يتكلمون عن فيلم الزين اللي فيك سمعو عنه فقط ، ولم يشاهدوه وإن اقتضى الحال شاهدوا خمسة دقائق منه وهي المتوفرة في اليوتوب حاليا، ونبيل عيوش لم يجسد الواقع كاملا في فيلمه فهناك ما هو أفضع ونعيشه بشكل يومي وكل المغاربة يعيشونه ويرونه بأم أعينهم ..

من يطالبون بإعدام وسلب حياة شخص أو محاكمته بدعوى أنه أساء للنساء المغربيات أو للطفولة كما ابتدعت مخيلة البعض المسترزقين على جثث الأطفال والنساء المغاربة، أقول لهم :

عيوش لم يجعل فيلمه ركنا من أركان الإسلام حتى يصبح مفروضا علينا مشاهدته : لكم الإختيار أن تشاهدوه أم لا، وأنصحكم لا تشاهدوه فعيوش مارس الكذب لأنه لم يجسد الواقع كما هو وكما قلت سابقا فهناك ما أفضع من “الزين اللي فيك” ولا تضيعو وقتكم في البحث عن نسخة منه لأن نسخ كثيرة تعيشونها يوميا إن لم تكن من العائلة تكون من الحي أو في الشارع العام أو في الحافلة العمومية أو في النوادي الليلية… حذاري سيأتي يوم تندمون عليه ،اليوم منع الفيلم وطالبو بإعدام المخرج والبطلة وغدا سيفصلون بين النساء والرجال في الأماكن العمومية.. وبعد غد سيطبقون القصاص وقطع الأيدي والرجم… والمستقبل “الله اللي عالم بيه فين باغين إوصلونا”… الحمد لله في هذه البلاد ملكية تحمي الحريات سواء الفردية أو الجماعية فلا تكونوا متطرفين فنتائج التطرف تعلمونها وإن مازلتم تجهلونها فعليكم بالإضطلاع على قنواتكم المفضلة فهي لا تخلو من مشاهد الرعب الشرق أوسطية… خلاصة: – ما قليكم حد تفرجو فيه نصيحة:

– نقصو من مشاهدة الأفلام البورنوغرافيا فهي تصيب بأمراض نفسية يصعب علاجها راكم حطمتو الرقم القياسي من حيث المشاهدة.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*