swiss replica watches
الرئيس الزامبي يعرب عن امتنانه للملك محمد السادس على المساعدات الممنوحة لبلده لمواجهة وباء كورونا – سياسي

الرئيس الزامبي يعرب عن امتنانه للملك محمد السادس على المساعدات الممنوحة لبلده لمواجهة وباء كورونا

أعرب الرئيس الزامبي ،إدغار لونغو عن امتنانه لصاحب الجلالة الملك محمد السادس على المساعدات المغربية الموجهة إلى هذا البلد الجنوب إفريقي لدعم جهوده في مكافحة فيروس كورونا.

ووفق التلفزيون العمومي الزامبي ،فقد أكد الرئيس الزامبي في رسالة وجهها إلى جلالة الملك ، أن المغرب وزامبيا تربطهما علاقات ممتازة، مشيرا إلى أن متانة هذه العلاقات تجلت بوضوح خلال الزيارة التي قام بها جلالته إلى زامبيا سنة 2017.

ونقلت القناة الزامبية عن الرئيس لونغو قوله ،إنه خلال هذه الزيارة ، أجرى البلدان محادثات مثمرة ، توجت بإبرام 19 اتفاقية تغطي العديد من المجالات بهدف تعزيز التعاون السوسيو ،اقتصادي الثنائي. من جهة أخرى ، أكد رئيس زامبيا على أن المساعدات المغربية لبلاده تقدم دليلا آخر على “سخاء جلالة الملك من أجل دعم الأجندة السوسيو ،اقتصادية لزامبيا”. وتابع لونغو ، إن ” المساعدات المغربية ستساعد بشكل كبير في دعم جهود زامبيا لمكافحة وباء فيروس كورونا”.

وتندرج المساعدات الطبية المغربية الموجهة إلى زامبيا والتي وصلت اليوم الخميس إلى مطار لوساكا الدولي ،في إطار الدعم الطبي المخصص، تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، لعدد من البلدان الإفريقية الشقيقة، من أجل مواكبتها في جهودها للتصدي لجائحة “كورونا”.

وقد أقيم حفل استقبال هذه المساعدات بحضور وزير الخارجية الزامبي جوزيف مالانجي والعديد من الشخصيات الأخرى.

وتأتي هذه المساعدات لفائدة زامبيا ، الموجهة بتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في إطار مبادرة ملكية هامة تستفيد منها العديد من البلدان الإفريقية التي تنتمي إلى جميع جهات القارة.

ويشمل الدعم المغربي الموجه للبلدان الإفريقية حوالي ثمانية ملايين كمامة، و900 ألف من الأقنعة الواقية، و600 ألف غطاء للرأس، و60 ألف سترة طبية، و30 ألف لتر من المطهرات الكحولية، وكذا 75 ألف علبة من الكلوروكين، و15 ألف علبة من الأزيتروميسين.

ويندرج هذا العمل التضامني في إطار تفعيل المبادرة التي أطلقها صاحب الجلالة، نصره الله، في 13 أبريل 2020، باعتبارها نهجا براغماتيا وموجها نحو العمل، لفائدة البلدان الإفريقية الشقيقة، تمكن هذه المبادرة من تقاسم التجارب والممارسات الفضلى وتتوخى إرساء إطار عملي لمواكبة جهود هذه البلدان في مختلف مراحل تدبير الجائحة.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*