حتى “أف بي اي” المغرب يمارس الانتقائية مع الصحافيين في قضية ” الارهاب” الخطيرة

رغم اجماع الجسم الصحفي والحقوقي والسياسي والمدني المغربي على الرسالة التي يجب ان يلعبها الجميع في محاربة أفة الارهاب، يبدو ان البعض له رأي أخر.

وهذا ما شعر به بعض الصحافييين يوم الخميس من خلال، “الانتقائية” التي  تعامل معها المكتب المركزي للابحاث القضائية التابع  للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، حيث استدعى بعض الصحافيين واقصى الاخرين ومنهم المهنييين والحاملين لبطاقة الصحافة المهنية. من اجل تغطية ندوة صحفية .

فلماذا اقصي الصحافيين من الندوة؟ام ان الحق في الوصول الى المعلومة يتطلب “الانتقائية” من اجل تنوير الرأي العام عن قضية خطيرة.

وقد سبق ان اعلن كما نشرت” المستقل” أمس، المكتب المركزي للابحاث القضائية التابع للمخابرات المغربية عن تفكيك وإجهاض مخطط إرهابي خطير، على خلفية تفكيك شبكة إرهابية بتاريخ 18/02/2016، تتكون من 10 عناصر من بينهم مواطن فرنسي، ينشطون بمدن الصويرة ومكناس وسيدي قاسم.

وقد أسفرت هذه العملية عن اعتقال العقل المدبر لهذه الشبكة الإرهابية بأحد “البيوت الآمنة” بمدينة الجديدة، حيث تم حجز 4 رشاشات أوتوماتيكية مزودة بشواحن ذخيرة و3 شواحن فارغة و3 مسدسات بالرحى ومسدس أوتوماتيكي وبندقية مزودة بمنظار وكمية كبيرة من الذخيرة الحية و13 قنبلة مسيلة للدموع و4 عصي حديدية قابلة للطي وصاعق كهربائي و6 قارورات بلاستيكية تحتوي على مواد كيماوية مشبوهة يحتمل استعمالها في صناعة المتفجرات و3 قارورات زجاجية تحتوي على مواد سائلة مشبوهة ومسامير ورايتان ترمزان لما يسمى بتنظيم “الدولة الإسلامية” بالإضافة إلى عدة أسلحة بيضاء ومجموعة من الأصفاد البلاستيكية وبذل عسكرية.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*