الجبهة الوطنية لمناهضة التعذيب تدخل على الخط وترد على عمدة طنجة واتهام الهيني بالتكفير بسبب الإرث

سياسي.كوم

قالت الجبهة الوطنية لمناهضة التطرف و الارهاب / المغرب في بيان للرأي العام الوطني والدولي توصلت به “سياسي ” انه و “بخصوص طلب عمدة طنجة فتوى!!! دينية لإقامة مجسمات و التصريحات التكفيرية والمتطرفة ضد دعاة المساواة في الارث.

رصدت الجبهة الوطنية لمناهضة التطرف والإرهاب هذا الأسبوع قضيتان خطيرتان:

v الاولى؛ طلب عمدة طنجة فتوى دينية بخصوص اقامة مجسمات

v و الثانية؛ التصريحات المتطرفة والتكفيرية ضد دعاة المساواة في الارث المنشورة في فضاء التواصل الاجتماعي الفايسبوك .

و على إثر هذه المتابعة تعلن الجبهة الوطنية لمناهضة التطرف والإرهاب للرأي العام الوطني والدولي استغرابها وإدانتها الشديدة لطلب عمدة مدينة طنجة البشير العبدلاوي فتوى!!! من المجلس العلمي المحلي بطنجة حول إمكانية تشييد تمثالين للرحالة العالمي ابن بطوطة، والحاكم اليوناني الشهير هرقل الذي توجد مغارته الشهيرة في طنجة (مغارة هرقل).

واضافت الهيئة ” ان سبب ادانتنا هاته لطلب عمدة طنجة الغريب واللاقانوني، راجع لكون الطلب يمتح من الفكر الداعشي المناقض للفن والابداع، لان مجرد التساؤل عن مسالة طبيعية وعادية لا تندرج مطلقا في مسائل الدين ؛ فالمنتخبين انتخبوا لتدبير القضايا السياسية، المدنية، الاقتصادية، الثقافية والاجتماعية ولا يمكنهم التدخل في عقيدة وتفكير المواطنين والمواطنات المضمنة في الدستور والمكفولة وفق مواثيق حقوق الإنسان الكونية التي يلتزم بها المغرب من خلال تضمينها في أبواب وثنايا الدستور. ان موقف/طلب عمدة طنجة يبين؛ غياب فكر التنوير والذوق السليم للجمال لسيطرة منهج التطرف والخرافة والاصنام فضلا عن ذلك يطرح تساؤلا عن سر عدم استفتاء الفلاسفة والفنانين والحقوقيين

كما ان الجبهة تعبر عن استنكارها وادانتها للتعليقات والتصريحات الداعشية والتكفيرية والمتطرفة والتي وصلت حد التهديد بالقتل ضد دعاة المساواة في الارث ولاسيما ضد الدكتور محمد الهيني عضو سيكريتارية الجبهة الوطنية لمناهضة التطرف والارهاب وكذا ما تعرض له الاستاذ عبد الوهاب رفيقي الملقب بابو حفص من حملة تشويه وتخوين والمنشورة في فضاء التواصل الاجتماعي “فايسبوك” لانها تنم عن عداء مطلق للتيار الديني السياسي الرجعي ولشيوخه ومريديه للحق في الاختلاف والحوار والمجادلة بالحسنى وتقمع حرية التعبير والتفكير والحق في التغيير كمقومات للخيار الديمقراطي والحداثي للدولة.

بناء على ما سلف ذكره فإن الجبهةالوطنية لمناهضة التطرف والإرهاب :

v تحمل السلطات العمومية المسؤولية عن هذه التصريحات المتطرفة والارهابية او طلب الفتاوى بخلفية داعشية وندعو الدولة الى تحمل كامل مسؤوليتها في هذا الصدد باتخاذ الاجراءات القانونية الفورية لمواجهتها امام اتساعها وتزايدها وجدية تهديداتها وضمان حماية فعلية للمدافعين عن حقوق الانسان .

v تؤكد الجبهة انها تؤيد مطلب المساواة في الارث بين الجنسين انطلاقا من قراءة متنورة لأحكام الدين الاسلامي التي تابى التمييز وعدم المساواة وانتهاك العدالة والإنصاف وصيانة الكرامة الانسانية فتغير الواقع الاجتماعي يفرض مراجعة قواعد الارث بما يكفل عدالتها وما توسيع نطاق قواعد الوصية الواجبة المستجدة خارج القرآن والسنة الا مسلسل في طريق احقاق العدل والمساواة

v تجدد الجبهة الوطنية لمناهضة التطرف والإرهاب مطلب اصدار تشريع يجرم التكفير والاتجار بالدين واستغلاله في التدافع السياسي والحقوقي لتفادي المس بصفاء ونقاء الدين كمشترك مقدس بين المغاربة من جهة والحق في الاختلاف وحرية التعبير والفعل السياسي كامور دنيوية سياسية اجتهادية وكذا عدم التمييز بين الاشخاص خدمة للدولة المدنية الدستورية من جهة اخرى لضمان صون الخيار الديمقراطي والمكتسبات في مجال الحقوق والحريات

v تعتبر الجبهة الوطنية لمناهضة التطرف والإرهاب، أن التهديدات التي طالت الدكتور محمد الهيني عضو سيكريتارية الجبهة الوطنية لمناهضة التطرف هي تهديدات تعني كل أعضاء الجبهة وتحمل المسؤولية السلطات العمومية لتقوم بواجبها لحماية الأمان الشخصي لأعضائها.

وان الجبهة مستمرة في عملها الوقائي لصد التطرف والإرهاب الذي يحاول أعداء المواطنات والمواطنين المغاربة زجه في فضاءات وطننا الحبيب .

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*