حزب الإستقلال “أوت” اجتمعت قيادته وناقشت فلسطين ولم تخصص كلمة للمغرب و المقاطعة

اصدرت  اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال بلاغ في اخر اجتماعها اليوم الثلاثاء.

والغريب أن البلاغ لم يتطرق للوضعية السياسية والاقتصادية والاجتماعية بالمغرب خصوصا وان حزب الاستقلال قرر المعارضة ويعيش المجتمع المقاطعة.

وقال بلاغ  اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال انها عقدت  اجتماعها الأسبوعي العادي يوم الثلاثاء 15 ماي 2018 بالمركز العام للحزب تحت رئاسة الأمين العام الأستاذ نزار بركة، ناقشت فيه التطورات الأخيرة للقضية الفلسطينية والقدس الشريف ، ومستجدات المشهد السياسي ببلادنا، والوضع التنظيمي للحزب.

وفي بداية الاجتماع استعرضت اللجنة التنفيذية التطورات الخطيرة التي تعرفها الأراضي الفلسطينية في الذكرى السبعين للنكبة، وإطلاق مسيرات العودة للفلسطينيين الذين تم تهجيرهم منذ سنة 1948 بالقوة والغصب من ديارهم وأراضيهم وتم الاستيلاء عليها لإقامة دولة الكيان الصهيوني وفق مؤامرة وعد بلفور المشؤوم.

وتندد اللجنة التنفيذية بقوة بالمجزرة الرهيبة التي ارتكبها الكيان الإسرائيلي في حق الفلسطينيين العزل، والتي سقط على إثرها عشرات القتلى غالبيتهم من الأطفال والقاصرين وخلفت مآت الجرحى، باستعمال الذخيرة الحية والرصاص في تصرف وحشي وانتهاك صارخ لحقوق الإنسان وللقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة .

واللجنة التنفيذية إذ تستنكر هذه الأعمال غير الآدمية التي تندرج ضمن سياسة التقتيل الممنهج الذي يمارسه الكيان الإسرائيلي، تطالب بتوفير الحماية الدولية للفلسطينيين، وبإعمال القانون الدولي ومتابعة كل المتورطين في هذه الجرائم النكراء.

كما تجدد رفضها المطلق لتنفيذ قرار الإدارة الأمريكية بنقل سفارتها إلى القدس ضدا على قرارات مجلس الأمن، وفي انحياز واضح لإسرائيل ، وهو القرار الذي تزامن مع ذكرى النكبة، وشجع إسرائيل على الاستمرار في انتهاكاتها لحقوق الشعب الفلسطيني، كما أنه يفضح وجود نية مبيتة لإقبار مساعي السلام بين الفلسطينيين والإسرائليين، وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف .

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*