دماء مغاربة العالم على أرضية الميدان.. هل من اعتراف؟
كتبها: جمال الدين ريان
حين يرتدي ابن مغاربة العالم قميص الوطن، فإنه لا يلعب مجرد مباراة كرة قدم؛ بل يخوض معركة وجودية ليثبت للعالم أجمع أن الانتماء للمغرب ليس بطاقة هوية، بل هو نبض يجري في العروق.
شاهدناهم يركضون بلا توقف، يقاتلون على كل كرة، وتسيل دماؤهم زكية على أرضية الميدان.
لم تبخل هذه الطيور المهاجرة بنقطة عرق واحدة، بل قدمت الغالي والنفيس، وتحملت الضغوط والإصابات، فقط ليرتفع العلم المغربي عالياً وتتحقق الانتصارات.
سؤال يطرح نفسه بقلب يعتصره الفخر: هل هناك اعتراف يليق بهذا العطاء؟
الاعتراف الحقيقي ليس مجرد كلمات ثناء عابرة، بل هو تبجيل لروح الوطنية القوية التي يحملها هؤلاء الشباب الذين نشأوا في الغربة، لكن قلوبهم ظلت معلقة بتمغربيت. هم السفراء الحقيقيون، والقدوة التي تؤكد أن مغاربة العالم كانوا وسيظلون دائماً في الخطوط الأمامية للدفاع عن راية هذا الوطن.
شكراً لكل قطرة دم وعرق سقطت من أجل الموناليزا المغربية.
أنتم فخرنا، والتاريخ لن ينسى تضحياتكم.
