وجدتو حلوى العيد ولا اكتفيتوا بالقفة الرمضانية ؟

تحية خالصة مني لكل المغاربة المظلومين، تحية للذين انتظروا القفة الرمضانية التي لا تغني من جوع، تحية لأم ستزيل حلوى العيد من فمها لتعطيها لإبنها، تحية غير خالصة لكل من ساهم في تحضير القفة التي تحوي زيتا و سكرا و دقيقا…
فيا ترى هل تدلكون العجين لتحضير حلوى العيد؟ هل ستفرقون الحلويات على الفقراء و المحتاجين؟
تستغل يا وطني ذلك الفقير الذي يبتسم كل صباح إن وجد رغيف خبز لأخذ صورة معه كأنك حررت القدس يا وطني!
تدعي الإنسانية يا وطني و تختبأ وراء قفة رمضانية…
ها قد انتهى رمضان مع انتهاء القفف،
فماذا ستقدم يا ترى في طبقك الموالي ؟
أنصحك بتقديم طبق من ذهب فيه حقوقي و حقوق إخواني من الشعب …
تحاسبون من يسرق من أجل لقمة عيشه و نسيتم معاقبة من يسرق بجرة قلم…
هناك من الفقراء من يأكل و يلبس من المزابل أي من فضلات الأغنياء؛ أهذه هي الإنسانية؟ أهذه هي الديموقراطية ؟
و أنت يا سي بنكيران رأيت دموعك التي ذكرتني بدموع التماسيح، بكيت لأنك تألمت لحال ذوي الإحتياجات الخاصة… فماذا تقدمون لهم ؟ كرسيا متحركا كل سنة ؟؟؟؟؟
وفروا صدقاتكم
كفاكم

(ساره بنحيسون)


Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*