إلى متى ستظل الشغيلة الصحية التي تزاول المداومة المسائية والحراسة الليلية تعيش جحيمها مع وسائل النقل خلال شهر رمضان؟؟؟

تعيش الشغيلة الصحية التي تزاول المداومة المسائية والحراسة الليلية بمصالح مختلف المؤسسات الإستشفائية التابعة للمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا خلال شهر رمضان المبارك معاناة يومية جد ثقيلة ومضنية بسبب الحجر الصحي المفروض ابتداءا من الساعة الثامنة ليلا، نظرا لغياب وسائل التنقل من وإلى مقرات عملهم دون أن تتخذ مديرية المركز الاستشفائي أدنى عناء في توفير وسائل التنقل، علما أن الكثيرين منهم يقطونون بمدينة تمارة وتامسنة وسلا الجديد… مما زاد وعمق من مآسيهم الناجمة عن انعدام نية العناية بالعنصر البشري الذي يظل آخر هاجس لدى المسؤولين الذين ابانوا عن استخفافهم و لامبالاتهم لمعاناة هذه الفئة، كما دلت على ذلك عدة مؤشرات نخص منها بالذكر، العجز الملحوظ في صرف تعويضات الحراسة والالزامية لما يزيد عن أربعة سنوات خلت.

إن هذه الوضعية قد تكون لها انعكاسات جد سلبية على المواطنين المرضى في حالة عدم توفق المزاولون للحراسة الليلية في الوصول إلى مقرات عملهم للقيام بواجبهم إزاء المرضى، كما انها قد تجعل المهنيين عرضة للعنف خاصة منهم النساء أثناء بحثهم عن وسيلة نقل تقلهم إلى بيوتهم في وقت متأخر تكون فيها الأزقة والشوارع خالية من المارة.

وتجدر الإشارة أن مجموعة منهم يعتمدون أسلوب ومنطق التضامن والتآزر في هذه المحنة، حيث يتولى أعضاء من مجموعة الحراسة مشكورين بدور سائقي الطاكسي من أجل إيصال من لا يتوفرون على وسائل نقل من الزميلات والزملاء إلى مقرات سكناهم، ليبقى السؤال المطروح.. إلى متى ستظل الشغيلة الصحية بالمركز الاستشفائي الجامعي إبن سينا تعاني بدون قيادة تستحظر معاناتهم وتراعي لظروفهم الاجتماعية والمادية القاسية؟؟

بقلم حبيب كروم

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*