swiss replica watches
شعارهم “سنواصل الطريق” والسؤال أي طريق؟ – سياسي

شعارهم “سنواصل الطريق” والسؤال أي طريق؟

فنجان بدون سكر:
شعارهم “سنواصل الطريق” والسؤال أي طريق
بقلم: عبدالهادي بريويك

بعد تحركات في الخفاء والعلن خرجوا ليعلنوا إسم مجموعتهم وأهدافها الناعمة الملمس السامة المبتغى.
عندما يتأمل الشخص في خرجاتهم والبروباغندا الإعلامية المصاحبة لها يتهيأ له أنه أمام “مشروع فكري” هدفه البناء ورفعة العمل الحزبي.

لكن عندما تجمع مكونات الأحجية وتفك خيوطها سينكشف زيف الادعاءات ويظهر الهدف من كل هذه الجعجعة.
إنهم مجموعة من الرفيقات والرفاق الذين وضعوا أنفسهم خارج التنظيم الحزبي بناء على تصرفاتهم وسلوكاتهم المخلة بالضوابط المؤطرة له والتي كما هو معروف تؤطر الانخراط والاشتغال في جميع التنظيمات المماثلة.
التحق بهم معارضي الخروج للمعارضة وقاموا بالتنسيق في رحلات مكوكية محاولين جمع الشتات للإيحاء بأن هناك عدد غفير من “الغاضبين” الذين يريدون التغيير وأن المشكل في قيادة الحزب.
وهنا لا بد من التذكير لعل الذكرى تنفع:
▪من هؤلاء من تخلى عن الحزب منذ مدة لقرار شخصي أو لأنه لم يجد مبتغاه في حينه…
▪هؤلاء الذين يتزعمون هذا السيناريو بوعود من حركهم آنذاك هم من تحكم في زمام المؤتمر الوطني الأخير للشبيبة من مجلسها المركزي إلى مكتبها الوطني وشكلوها كما يشاؤون، فأين هي هذه الهياكل اليوم إنها غائبة وغير موجودة للأسف.

لأن أهدافهم كانت شخصية ومطامعهم كانت ذاتية اصطدمت بإغلاق الحدود جراء كورونا (انعدام الأنشطة الدولية) وإلغاء اللائحة الوطنية للشباب، وبالتالي ركود وتشتت في هذا الجانب.

بمعنى لا وجود لمشروع فكري أو مجتمعي في جعبتهم.

فإن كان هذا حال ما أشرفوا عليه في تنظيم موازي فماذا سيكون مصير الحزب لاقدر الله في عهدتهم…
▪جلهم إن لم يكن كلهم غائب تنظيميا في الحزب أي الاشتغال بالتنظيمات المحلية عبر تقويتها وتجديد هياكلها وإشعاعها عبر الأنشطة المتنوعة. بل أن أكثرهم اعتاد سياسة السقوط الحر في المحطات الوطنية، حيث يتنقلون من هنا إلى هناك بحسب الفرع الذي سيضمن لهم الاستفادة من التمثيلية والصفة في محطة ما. فلنسأل ذواتنا عن تنظيمهم لأنشطة في الفروع التي ينتمون لها، لن تجد إلا صور الأنشطة التي يزينون فيها الكراسي…
▪الغريب كذلك أنهم أصروا على البقاء في الحكومة وكانت سبب ما قاموا به ويأتون اليوم بالقول أننا يجب أن نقوم بتقييم للمشاركة في الحكومة، فكم هو عجيب هذا التناقض.
▪منهم المتحملون للمسؤولية تنظيميا وحصيلتهم الصفر سواء تنظيميا أو اشعاعيا أو في تفاعله مع قضايا المواطنات والمواطنين.
▪كيف لمن ترشح في لوائح انتخابية غير رمز الكتاب أن يرفع صوته اليوم بإسمه ؟ لقد خرج بذاته من التنظيم. وإن تعلل بكونه لم يتح له مجالا فالجواب أن المؤمن بالفكرة لا يخونها والمؤمن بالحزب لا يخونه وإن لم تتح لك فرصة الآن. فمن يغير جلده في محطة قادر على ذلك في أي وقت لأن غايته مصلحته الشخصية لا غير.
▪كيف إلى الأمس القريب كنت تتودد للقيادة وتتهافت لإلتقاط الصور معها ثم في طرفة عين أصبحت تتهجم عليها وتكيل لها التهم فهل تغيرت بين لحظة وضحاها؟
هذا غيض من فيض يوضح لنا أنهم يخدمون أجندة معينة من جهة ويرغبون في خدمة مصالحهم الشخصية من جهة أخرى.

يتحركون حسب وعود منحت لهم وآمال معقودة لديهم في دخول أسمائهم للتاريخ متناسين أن للتاريخ وجهان فأي تاريخ سيذكرهم؟ والحق يقال هناك منهم من لا يعلم بهذا كله وصدق شعاراتهم وغرر به من طرفهم. اسألوا أنفسكم عن غايتهم الحقيقية واطرحوا أسئلة مثل التي طرحنا وسيتبين الحق من الضلالة.
انتخابيا حزب التقدم والاشتراكية حقق نتائج تاريخية رغم كل الضربات وفي ظل انعدام الثقة وكل ما عرفته الساحة السياسية (ولنرى ما حدث لأحزاب معينة) واليوم مطالبون بترصيد هذا وبتقوية تنظيمنا والعمل على توحيد صف اليسار ليشكل بديلا قويا في المستقبل.

الشيء الذي لن نستطيع بلوغه إلا بحزب قوي، متماسك ومستقل. لن نستطيع بلوغه إلا بقيادة مستقلة، حكيمة وقوية.
فالرهان علينا اليوم ولنا موعد مع التاريخ فإما أن نحافظ على قرابة 80 سنة من النضال أو نخون العهد ونسلم أوراق الكتاب لمهب الريح ينثرها ثم يحاسبنا المستقبل على ما قمنا به في حق الحزب الشيوعي المغربي والتحرر والاشتراكية والتقدم والاشتراكية.
فلنقف كما وقف علي يعتة في المنعطف التاريخي وحافظ على سير الكتاب في الطريق فنحن أصحاب الطريق وستتفرق وتختلف بهم السبل كما تختلف نواياهم ومطامعهم.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*