مجرد راي
كتبها: مصطفى الشطاطبي( مستشار برلماني سابق)
ماحدث في اسواق بيع أضحية العيد من ارتفاع جنوني في اثمانها ،امام انظار الحكومة والاحزاب على حد سواء،ونحن على ابواب الانتخابات التشريعية التي ستجرى خلال شهر شتنبر 2026، يطرح بعض الأسئلة المقلقة والمحيرة:
لماذا لم تتدخل الحكومة من خلال قطاعها الوصي وزارة الفلاحة، لضبط فوضى اسعار الأضحية، رغم النداءات والاحتجاجات هنا وهناك، وتركت المواطن فريسة لجشع الشناقة وكبار المستوردين ، الذين التهمو ملايير دعم استيراد الاغنام ، في حين ظلت العديد من الاسواق تعاني من قلة رؤوس الماشية، امام التوافد الكثيف للمواطنين لاقتناء أضحية العيد.
ما جرى ، يوحي بأن هناك من يراهن على عزوف المواطن في الانتخابات المقبلة، لربما من اجل اعادة تشكيل المشهد السياسي المقبل على المقاس عبر :
التحكم في نتائج الانتخابات ،وفسح المجال أمام احزاب غير قادرة على استقطاب الناخب واقناعه لاحتلال مواقع متقدمة في الانتخابات المقبلة
وايضا لترتيب التحالفات المقبلة دون اعتبار التوجهات او المواقف المعلنة للاحزاب
