إثارة بدون أخلاق

على الرغم من باعه الطويل في مهنة المحاماة، يرفض محمد الصبار، الأمين العام للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، رفضا باتا، الزج بالصحافة في متاهات المحاكم، مهما كانت الإساءة كبيرة، إلا أن ما تعرض له مؤخرا من إساءة يسائلنا كإعلاميين عن مدى احترام بعض “الزميلات “و “‘الزملاء” لأخلاقيات مهنة الصحافة في نبلها؟

” لو لم تكن إبنتي قوية الشخصية والنفسية لحصل ما لايمكن توقعه”، بهذه النبرة الغاضبة الممتزجة بالألم، أعرب الصبار عن شعوره بالحسرة بسبب ما أقدمت عليه “صحافية” من إقحام ابنته في نقاش ذي حساسية ( الإجهاض)، فعلاوة على نشرها “لحوار” في إحدى اليوميات، نشرت تغريدة على حسابها في الفيسبوك، تسئ إلى ابنته، في حين أن “الحوار” أصلا أجري مع قناة إذاعية خاصة.

“ما كل شيء يقال أو ينشر”، فقد تعلمنا في عالم الصحافة شيئا إسمه “off  ” كما تعلمنا تفادي تأويل الكلام والتصريحات، وعدم الزج بأطفال وأسر السياسيين والشخصيات العمومية في نقاشات لا تعنيهم ( الأطفال والأسر)، لكن هناك من يريد التأسيس ل”مدرسة “جديدة في الصحافة شعارها الدوس على كل الأعراف والتقاليد والفبركة وانتحال صفات وهمية عبر الهاتف في شهر رمضان !

لقد نصبت “المقالب” لأناس آخرين قبل الصبار، لذا أصبح الحذر واجبا من هالة ضوء تنير الطريق للظلام !

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*