رسالة وعبارة الى مناضلي حزب الأصالة والمعاصرة !!!

رسالة وعبارة الى مناضلي حزب الأصالة والمعاصرة !!!

بقلم :عبد المنعم الكزان
أيتها الاخوات أيها الاخوة ….
احتبر وأخط اليكم، اليوم ونحن على بعد أيام قليلة من انعقاد المجلس الوطني بما تبقى في جسدي من بقايا الكلمات ،
أكتب اليكم بما علق في جوفي من شظايا العبارات المبعثرة، من أرض الصمود المباركة ، التي تخرج منها صفوة المناضلين الشرفاء في هذا الوطن الجريح العزيز على قلوبنا ،بما تحمله هذه الأرض المباركة ، من عبق التاريخ ،رغم طوق الحصار السياسي و الإعلامي المفروض علينا .
أيتها الاخوات أيها الاخوة….، إننا لا نمتلك الاحناجرنا ، لا نمتلك الاصدورنا العارية ، وأمل جيل جديد في مغرب متجدد، بملكه و شعبه ،بشبابه وشيبه.
أيتها الاخوات أيها الاخوة……أكتب هذه الرسالة الأخوية ، ولا ادري ان كان جل الإخوة في الحزب وقياداته سيطلع على هذه الرسالة ام لا , ولكني اكتبها , وفي هذا الوقت بالذات , شعورا مني بالمسؤولية الأدبية و الأخلاقية والوطنية والتاريخية , بما يعيشه الحزب من أوضاع, وما ألت اليه الممارسة السياسية في هذا الوطن الجريح ، بحيث أصبحت لا تسرّ صديقا … بل تفرح الأعداء … والأعداء هؤلاء تطول قائمتهم العفنة , لتشمل أعداء الوطن، وأعداء المشروع الديمقراطي الحداثي الطافح بالإنسانية وبكل ما من شأنه الرقي بقيمة الإنسان المغربي العاري من أي اسم او جسد او انتماء وأي إسم ، أكتب من منطلق الغيور و الحريص على الوطن أولا والحزب ثانيا , و أثمن نضالات وانتصارات مجموعة من أطره ومناضليه رغم كيد الكائدين .
أكتب …….ومع ذلك فأنا متأكد من ان هناك البعض من قيادات الحزب (البطريكة ) من سوف لا يعجبها ان يجرؤ عضو بسيط في الحزب على توجيه مثل هذه الرسالة , حيث ان هؤلاء، يصادرون الحرية ، ويحتكرون المسؤولية، ويعتبرون أنفسهم فقط سدنة الحقيقة، وحراس معبدها، إنهم يضللون انفسهم والغير عندما يتوهمون انهم هم فقط على حق , مما يضطرهم الى تلفيق التهم الجاهزة والمعلبة، في حق العديد من المناضلين الشرفاء الذين حاولوا من خلال نضالهم المتواصل ،ان ينهضوا بأوضاع الحزب ليكون ( كما هو مفترض ) في طليعة العمل النضالي وعلى رأسهم السيد الأمين العام, وليستحق بالتالي شرف تمثيل جزء ليس باليسير من المغاربة …
. أيتها الاخوات أيها الاخوة…لا شك ان في الحزب كفاءات وطنية كبيرة و قامات باسقة , منهم من هو في موقع صنع القرار الحزبي , ومنهم من آثر اللوذ بالصمت من خلال عزوفه عن الترشح للمسؤوليات القيادية في الحزب … فأن تكون عضوا قياديا في حزب كبير، دون أن تقدم شيئا يعتبر مجازفة خطيرة لتاريخك الشخصي , والنضالي ،لاحترامك لذاتك , وهذا الكلام سمعته من اكثر من قيادية وقيادي في اكثر من مناسبة ،طيلة مسرتي النضالية التي ليست بالقصيرة، المتخنة بالجروح والآمال والترقب …
أكتب… في رسالتي هذه, دون اللجوء الى التجريح واغتيال الشخصية وتبادل التهم والتراشق بالكلمات البذيئة …
. أيتها الاخوات أيها الاخوة…ها أنتم تابعتم من أيام بعض الخرجات ألا مسؤولة لبعض الأشخاص المندسين من داخل حزبنا الفتي ، وما قاموا به من تصريحات مستغلا الدعم الإعلامي والسياسي الذي ،توفره له قوى النكوص ، من أجل ضرب الحزب ، مفتخرا بهذا الفعل ، و لربما كان هذا التصريح، استثمارا لتعديل القوانين الذي قامت به الشمولية الدعوية ، من أجل استمرار أحد ركائزها في قيادة الحزب الحاكم ، بل وصلت الوقاحة، الى الزج المؤسسة الملكية التي تجمعنا ونلتف حولها جميعا، في صراع حزبي ،
…..مع العلم أن المؤسسة الملكية أكدت مرارا ومرارا أكدت أنها ملك لجميع المغاربة ،… من جبال الشمال الى كثبان الصحراء ، ومن أرض ‘’المزوازة والشيح‘’ والشرق، الى بحر المحيط … فلماذا أصيبت إلسنهم بالخرص عندما قامت قوى الرجعية والنكوص في ببيان حركة التوحيد والإصلاح ضد دول الخليج ، في انتهاك لحيادية المغرب في علاقته بصراعات الاخوة في المشرق، و لماذا أصيبت رجلاه بالشلل في منطقة أكادير المباركة أرض المقاومين الشرفاء ، لا لشيئ الا من أجل الحفاظ على المصالح الذاتية في تحالف مشبوه بين قوى الشمولية الدعوية والغارشية الريعية ،وهو لعمري ما يهدد المغرب، فتطرف الخطاب هو مقدمة الإرهاب، وقلة اليد وسوء تدبير الحزب الحاكم ،هي سبب الاحتقان، في هذا الوطن الجريح ،…. وليس الياس ولا غير إلياس.
أيتها الاخوات أيها الاخوة… لنكن صرحاء ونعلنها للجميع بوضوح،إن بعض المندسين ‘’يحاولون ، ان يوهموا المناضلين أن من مع إلياس هو ضد الملك ، ومن ضد ألياس هو مع الملك في لعبة قدرة مكشوفة ‘’ كلنا ملكيون، …..بل من يحاولون توريط الملكية هم الأعداء الحقيقيون ….للوطن للملكية والشعب…. ، رغم معسول الكلام ‘’
. أيتها الاخوات أيها الاخوة.. أناشدكم عدم الانجرار في هذه اللعبة القدرة، فهم لا يمتلكون الا ماجادت به قوى النكوص والظلام من موائد ،وماجادت به من منابر صفراء…
أناشدكم ……الالتفاف حول السيد الأمين العام رغم اختلافي مع البعض فكريا ، فالمؤسسات الحزبية لا تعيش الا على الحرية والاختلاف،
أناشدكم….. أن تحترموا إرادة المؤتمرين في المؤتمر الأخير ، وثمين المجهودات التي قام بها الكبيرة للسيد الأمين العام، رغم إختلافي معه في بعض الجزئيات ،
أيتها الاخوة والاخوات… هل من العقل إختيار قيادي جديد يقود المرحلة ، ونحن نعلم أن الياس هو المرشح الوحيد ؟ هل من الاخلاق التنكر لكل الإنجازات التي قام بها؟ هل من العقل القبول بمكتب سياسي جاء ، بناء على توافق مع الياس كانت مجموعة من الكفاءات من ضحاياه؟…. حفاضا على وحده ، ثم يستمر من صعد ضدا على إرادة المناضلين أغلبية المناضلين الشرفاء ؟
أيتها الاخوات أيها الاخوة… لقد قلناها ونقولها مرة أخرى ، أن عدم استمرار الياس معناه الغاء التعاقد التي تعاقده المؤتمرون مع القيادات ،وهذا معناه أعادة أنتخاب مجلس وطني استثنائي وقيادة أستثنائية في مؤتمر الإستثناء…ودون ذلك فهو تهريب وهروب من النقاش .
أيتها الاخوة والاخوات …. قلوبنا معكم وارواحنا معكم ألا نامت أعين الجباء، فما جدوى الكلام الكتابة اذا لم تدرك حاضرها، وتقوم بصياغة الوعي في التاريخ بعتباره صيرورة، ويبقى التاريخ شاهدا على الطغاة ودعاة النكوص ومرتزقة الوعي والخطاب والتاريخ ؟
أخوكم عبد المنعم الكزان
يعقوب المنصور أكتوبر 2017-10-18

 

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*