كرم جنرالات قصر المرادية

سياسي/ رشيد لمسلم

وقفت الجزائر حجرة عثرة لأي مبادرة او مناشدة دولية لاحصاء سكان المخيمات ، و هو الاحصاء الذي كان دائما يطالب به المغرب و تطالب به الأمم المتحدة و مفوضية اللاجئين و كذا المنظمات الانسانية الأوربية، هذه الأخيرة كانت مطالبها بخلفية وضع حد للتلاعبات في المساعدات الإنسانية التي يتم المتاجرة فيها في الاسواق الموريتانية و اسواق دول جنوب الصحراء، و كذا ترمي المطالبة بالاحصاء الى تحديد السكان الصحراويين من غيرهم من الملتحقين بالجبهة كمرتزقة و كذا لضبط اي توغل للحركات الدينية المتشددة التي تنشط في صحراء الساحل الافريقي بحيوية تهدد السلم و امن دول المنطقة.
اليوم اقدمت الجزائر على تقديم مساعدة الكيان الوهمي، على شكل لقاح لكوفيد 19، الذي ضرب العالم باسره ،و ظل اعلام البوليساريو يتحاشى الحديث عنه، مفضلا تقديم البلاغات العسكرية الوهمية على الاهتمام بصحة الانسان الصحراوي الذي يعاني كل أشكال المعاناة اللاإنسانية من فقر و بؤس و حصار و تحكم في العباد و الرقاب من قبل الطغمة العسكرية المتحكمة في المخيمات، ناهيك عن الجائحة التي لم تترك مكان على هذه البسيطة و الا و اخترقته مخلفة وفيات و مصابين.
قدمت الجزائر للبوليساريو 5000 لقاح لكيان تروج البروباغندا الاعلامية للجبهة و للجزائر ان المخيمات تحتضن ما يفوق 200000 صحراوي ، في حين أن المساعدة الجزائرية اقتصرت على عدد يكشف بالملموس ان سكان المخيمات لا يتجاوز سكان حي من احياء الرباط، و ابان حجم المساعدات على مدى الاهتمام الجزائري بساكنة المخيمات مع العلم ان 5000 جرعة تعني في عملية التطعيم 2500 جرعة كاملة اي جرعتين للفرد ، في الوقت التي تغدق الجزائر أموالا طائلة تعد بالملايير تصرف لمعاكسة المغرب و مصالحة مستخدمة البوليساريو كحطب النار .

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*